البحث في رحلة العبدري
٤٦٢/٤٢١ الصفحه ٤٠٠ : أن يدخل
مكّة من الثنيّة العليا. ويخرج من السّفلى ، والمسجد من باب بني شيبة ، ولا يركع
بل يبدأ بالحجر
الصفحه ٤٠١ : .
وإن أقيمت عليه الصّلاة في آخر أشواطه أتمّها ، وإلّا دخل معهم ثم بنى ، فإذا فرغ
صلّى خلف المقام ركعتين
الصفحه ٤٠٢ : بن
الزّبير «أنّه كان إذا رآهم يركبون فيه ينهاهم أشدّ النّهي ، فيعتلّون له بالمرض
حياء منه ، فيقول
الصفحه ٤١٠ : : «إذا قضى أحدكم حجّه فليعجّل الرّحلة إلى أهله فإنّه
أعظم لأجره» (٦) وذكر مالك في الموطّأ أنّ عثمان بن
الصفحه ٤١٣ : بها درجة ، وأمّا ركعتاك بعد الطّواف فعتقك (٣) رقبة من بني إسماعيل. وأما طوافك بين الصّفا والمروة
الصفحه ٤١٥ : الحرم من حيث كانت الملائكة
وقفت (٣). وعن وهب بن منبّه : أنه لما أهبط بكى واشتدّ جزعه. فعزّاه الله
الصفحه ٤٢٥ :
عنها وقد دخل
غيرها من الحجر في المسجد في زمان الوليد بن عبد الملك. قال : وذكروا أنّه كان
للمسجد
الصفحه ٤٢٧ : البنيان ، ولاحت بادية للعيان ، يثير مرآها من ذي الوجد كامن
الأشجان ، ويهيج من القلب ساكن الأحزان ، كأنّها
الصفحه ٤٢٨ : ، وشرح المرزوقي ٨٠٧ لرجل من خثعم ، والبيان
والتبيين ٣ / ١٩٦ و ٢٧٦ ومعجم البلدان ١ / ٤٧٣ لعمرو بن النعمان
الصفحه ٤٣٧ : ء مقصد : قاتل.
(٦) في ط : وعليمهم ،
أعظم به ...
(٧) في ت : فاجتلت.
(٨) هو قسّ بن ساعدة
الإيادي
الصفحه ٤٤٠ : ت : ملاق لا
يبالي ، وبها لا يستقيم الوزن.
(٢) لا يخيس : لا
يغدر.
(٣) هو الكميت بن زيد
الأسدي شاعر
الصفحه ٤٤٦ : البيع من الأمراء. وليس فعل عمر بن
الخطّاب رضياللهعنه في شراء الدّور المجاورة للكعبة (٤) من هذا في شي
الصفحه ٤٥٠ : ء ذلك الشّريف
أبو الحسن في كتاب المدينة ، وذكر أنّ المسجد بقي على بناء المهدي إلى زمانه ، وقد
بني بعده
الصفحه ٤٦٤ : وهب
بن منبّه اليمانيّ أنّه قال : إذا كان آخر الزّمان ، حيل بين النّاس وبين الحجّ ،
فمن لم يحجّ ، ولحق
الصفحه ٤٦٥ :
بالبحر ، ولا هي منه قريبة ، ويقال أنها موضع ديار قوم لوط والله أعلم ، وعلى قبر
لوط عليهالسلام بنيّة