البحث في رحلة العبدري
٤٦٢/٣٧٦ الصفحه ١٠٢ : :
«اللّابسات من الحرير جلاببا» وهو مطلع قصيدة للمتنبيّ في مدح علي بن منصور الحاجب
: في ديوانه ١ / ١٢٢.
الصفحه ١٠٥ : أبي عليّ حسين بن محمّد الطّبلي ؛
بالطّاء والباء السّاكنة بواحدة ؛ وهو رجل له مقول منقاد ، وذهن مشتعل
الصفحه ١٠٧ : .
(٣) أبو أمية الدلائي
: فقيه ، قاض ، تولّى قضاء فاس ليعقوب بن عبد الحق المريني ، له ذكر في روض
القرطاس ٢٩٨
الصفحه ١١٠ : منها ، ياقوت : ٣ / ١٤٤ وهي اليوم بلدة قرب مدينة
تونس.
(٤) المقصود
بالسّلطان : أبو حفص عمر بن أبي
الصفحه ١٣٠ : ت : وملت بالخيف.
الخيف : منى ، وخيف بني كنانة الذي نزل فيه النبي عليهالسلام عام حجّه. ملل :
موضع بين مكة
الصفحه ١٥١ :
__________________
(١) ليست في ت.
(٢) هو عبد الله بن
محمد العرشي المرجاني ، فقيه ، واعظ ، صوفي ، قدم مصر ووعظ بها واشتهر في
الصفحه ١٥٢ : بن عبد السّيّد بمدينة أطرابلس (٣) فاستحسنه وقال لي : إنّ هذا يؤكّده قوله صلىاللهعليهوسلم : «ساعتان
الصفحه ١٧٣ : : يا أبي وهب والمرء ...
(٥) ت : وإذ زالت.
(٦) هو منصور بن
إسماعيل التميمي : فقيه شافعي ضرير ، شاعر
الصفحه ١٨٥ : يقال له حمار بن مويلع. وجوفه واد خصيب ، وفيه من كل
الثمرات ، فخرج بنوه يتصيدون ، فأصابتهم صاعقة فهلكوا
الصفحه ١٩٦ :
وفي أعلى القصر من
كل جهة صخور بارزة من البنيان عظيمة ، قد نحتت مستديرة ، وحفرت فيها مجار للماء من
الصفحه ١٩٧ : وتصغيره أويس : قال أسماء بن خارجة :
في كل يوم من ذؤاله
ضغث يزيد على إباله
الصفحه ١٩٨ : قد أكثر الشعراء من ذكره. وهو واد من
أودية بني سليم. انظر ياقوت ٥ / ٢٣.
(١١) ـ النجد : ما
غلظ من
الصفحه ٢٠٣ : : يقرب.
(٨) البرّ : حبّ
القمح ، والبرّ : الخير والإحسان.
(٩) في ط : سكانها.
(١٠) ـ الأحنف بن قيس
الصفحه ٢١١ : يتفرّق (١١). مدينة فسيحة الميدان ، صحيحة الأركان ، مليحة البنيان ،
تسفر عن محيّا جميل المنظر ، وترنو بطرف
الصفحه ٢٢٤ : ، وعمر بن الخطاب رضياللهعنهما.
(٤) في الإحاطة
والجذوة : ركبت البحار وجبت القفارا.
(٥) في ت وط