الصفحه ٣٤٤ :
ذكر لي بعض
الطّلبة من أهل دميرة (١) من ريف مصر حججنا معه ، وقد حج مرارا أن اليعبوب هو وادي
أكرا من
الصفحه ٣٤٨ : . وحنين في جهة الطّائف (١) على تسعة (٢) عشر ميلا من مكّة ، ومن بدر طريق مشرفة إلى المدينة على
وادي الصّفرا
الصفحه ٣٥٢ : عنده يجتمع وادي النخلتين فيصيران واديا واحدا وكان بطن مرّ المرحلة
الأخيرة في طريق الحاج القادم من مصر
الصفحه ٣٥٤ : «أنّه
الأبطح» (٨) ، وهو غلط منه ، وإنّما الأبطح المحصّب وهو وادي مكّة من
ناحية المعلاة (٩) ، وهي أعلى
الصفحه ٣٨٧ : عليهالسلام ، وهو في أوّل عرفة ، وقلّ من يعرفه من الحجّاج. لأنّ
الموقف وراءه بميل. وهو على وادي عرفة والوادي
الصفحه ٤١٤ : حجج ، فقالوا : نعم
، فقال : حدّثت أنّ «من حجّ حجّة أدّى فرضه ، ومن حجّ حجّتين داين ربّه ، ومن حجّ
ثلاث
الصفحه ٤٧٦ :
ادْخُلُوا مَساكِنَكُمْ لا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لا
يَشْعُرُونَ).
(٥) في ط : وادي
الصفحه ٥٩٠ : دينه.
١٧٤
ـ من حجّ حجة
أدى فرضه ، ومن حج حجتين داين ربه ، ومن حج ثلاث حجج حرم الله شعره
الصفحه ٧٢٤ : ................................................................... ٣٣٩
ـ وادي القر.................................................................. ٣٤٠
ـ مغارة شعيب
الصفحه ٢١ : الكتاب. أما تاريخ النسخ فهو أواخر محرّم عام
سبعة وثمانين ومئة وألف ، ورمزت لها ب «ت».
٣ ـ نسخة ليدن
الصفحه ٢٠٩ : يتزود صفيف الظباء وهو
محرم. قال مالك : والصفيف : القديد.
(٤) الماء المعين :
العذب الغزير ، الجاري على
الصفحه ٣٩٦ : إليه إلّا مع زوج ، أوذي
محرم ، أو رفقه مأمونة ، ويسقط وجوب الحجّ بالخوف على النّفس وعلى المال ، واختلف
الصفحه ٣٩٩ : ، وقيل : هو جائز لأنّ
التّوقيت تأكيد لاحترام البيت ألّا يدنو منه إلّا محرم. فكلّما كان الإحرام (٤) من