البحث في رحلة العبدري
٧١/١٦ الصفحه ٤٨ : تلك النّواحي.
وتلمسان مدينة
كبيرة ، سهليّة جبليّة ، جميلة المنظر ، مقسومة باثنتين بينهما سور ، ولها
الصفحه ٧٨ : والطّرف ؛ فرعت في سفح جبل حمى حماها أن يرام ، وشرعت في أصل نهر يشفي
الهيّم (٧) من الهيام ، شاق منظرا
الصفحه ٩٤ : ومن.
__________________
(١) قسنطينة ، مدينة
كبيرة من مشاهير بلاد إفريقية ، بناها الرومان على جبل
الصفحه ١٤٨ : وسيّره إلى بلاد فارس سنة ٢٣ ه ففتح بلادا ، وهو المعنيّ بقول عمر
: يا سارية الجبل الجبل. توفي سنة ٣٠ ه
الصفحه ٣٣٩ : : «وأظنّه جبل درن ، وجبل درن قد حازه السّوس الأقصى. فليس شيء منه وراءه» (٣) وتامدولت من وراء السّوس على
الصفحه ٣٤٣ :
[الوجه]
ومن كفافة إلى
الوجه ثلاثة أيّام ، وهو ماء عذب طيّب في أصل جبل (١) مثل الأوّل ولكنّه ليس
الصفحه ٤٢٢ : أثّر فيه القدم ، وتربته (٥) حمراء. ولها جملة أبواب ، لا أحصى عدّتها ، والبقيع (٦) شرقيّها ، وجبل أحد
الصفحه ٥٠٢ :
أبي عبد الرّحمن
عن (١) الصّنابحيّ عن معاذ بن جبل (٢) : أنّ رسول الله صلىاللهعليهوسلم أخذ بيده
الصفحه ١٢ : الماء : نقص ـ والثّماد : الحفر يكون فيها الماء القليل. والوشل : الماء
القليل يتحلّب من جبل أو صخرة
الصفحه ٤٠ : ، اعتزل الناس في الجبل ولم يتزوّج ، مات في أعوام
التسعين وخمس مئة ، انظر التشوّف ٣٤٣.
(٦) هو يوسف بن
الصفحه ٤٢ : ، يغلّ كثيرا ، وبه ماء
جار كثير ، ونخل وبساتين ، وهو آخر بلاد السّوس من أعلاه ، متّصل بالجبل مشرف على
أرض
الصفحه ٤٩ : ء : نقص أو ذهب في الأرض.
(٦) الوشل : الماء
القليل يتحلّب من جبل أو صخرة ، يقطر منه قليلا قليلا ، ولا
الصفحه ٧٣ : قريب من جبلي طيّئ ، كانوا يزعمون أنّ فيه جنّا.
(٢) ديوانه : ١٢.
(٣) ديوان الأعشى :
٣٣.
(٤) انتهت
الصفحه ٨٢ : قصيدة عبيد بن الأبرص في ديوانه : ٢٣ ، وملحوب : اسم ماء لبني
أسد ، والقطّبيّات : جبل ، والذنوب : موضع في
الصفحه ٨٣ :
رفيعة المباني ،
غريبة المعاني ، موضوعة في سفح جبل وعر ، مقطوعة بنهر وبحر ، مشرفة عليهما إشراف