البحث في رحلة العبدري
٦١٢/١٠٦ الصفحه ٤٩ : مخدوم مقصود ، والدّائر
بالبلد كلّه مغروس بالكرم وأنواع الثّمار ، وسوره من (٢) أوثق الأسوار وأصحهّا ، وبه
الصفحه ٥٠ : جرّعوا من ما حلوا [٧ / آ]
بأنّ : هم : مبتدأ
، والّذين : مبتدأ ثان ، وجرّعوا : خبره ، والجملة في موضع
الصفحه ٥١ : (٦) ـ أيّده الله ـ فأغمد من جوره سيفا قاطعا ، وعوّض المسلمين
من ظلامه ضياء ساطعا. ومن بعض غرائبه الّتي شاهدتها
الصفحه ٩٥ :
[لقاؤه لابن باديس]
ولم أر بها من
ينتمي إلى طلب ، ولا من له في فنّ من فنون العلم (١) أرب ، سوى
الصفحه ١٢٨ :
فكم ببكّة من
باك وباكية
بفيض سجل من
الآماق منسجل (١)
وكاسف
الصفحه ١٦٣ : دكّان مبني ، فقرأت في حجر من رخام عند رجليه أنّه
قبر الشّيخ أبي محمّد وأنّ وفاته كانت ليلة الجمعة
الصفحه ١٨٥ :
رجائها حوضا ولا
نهرا ، ولا تجتلي روضا يحوي نورا ولا زهرا ، بل هي «أقفر من جوف حمار» ، (١) وأهلها
الصفحه ١٩٦ :
وفي أعلى القصر من
كل جهة صخور بارزة من البنيان عظيمة ، قد نحتت مستديرة ، وحفرت فيها مجار للماء من
الصفحه ٢١١ :
وحلاوة المذاقة.
كلّ عنها ظفر الزّمان ونابه ، وملّ منها جيش الحدثان وأحزابه. فلم تبد عليها
للزّمان
الصفحه ٢١٩ :
ثأرت لدين الهدى
في العدا
فآثرك الله من ثائر
وقمت بنصر إله
الصفحه ٣٠٦ :
بالخبث هنا المصدر
من خبث ، تفاوت نسق الكلام ، واضطرب منه نظام الانتظام ، كما لو قيل : أعوذ بالله
الصفحه ٣٠٧ :
، واحفظوا فروجكم». (١)
قال الشّيخ : هذا
من العوالي الّتي تسمو همم أهل الحديث إليها ، وتتهافت رغبة الطّلبة
الصفحه ٣١٤ :
قلت : والنّيل (١) نهر عظيم (٢) متّسع جدّا ، آخذ من الجنوب إلى الشّمال ، ويفترق بعد
مسافة من فسطاط
الصفحه ٣٢٧ : ]
.....................................
لأمر ما يسوّد
من يسود (٤)
ومن المزارات
بقرافة مصر : تربة الإمام الشّافعيّ ـ رحمهالله ـ وهي
الصفحه ٣٣٠ :
على نحو عشرة
أميال منها ويعرف بالبركة. صحراء لا أنيس بها ، وعادة الرّكب النزول بها ليتلاحق