|
مقام للعلاء به مقام |
|
وفيه انجاب عن ضوء ظلام |
|
به مثوى السّيادة غير شكّ |
|
به للدّين والدّنيا انتظام |
|
به قمر السّعود ثوى مقيما |
|
فسار بنور غرّته الأنام (١) |
|
به الإشراك في شرك تهاوى |
|
وكان به لمدّته انصرام |
|
٥ ـ به الإيمان أمّن من نحاه |
|
فأضحى لا يذام ولا يضام (٢) |
|
به حلّت نجوم الأفق طرّا |
|
فصار لها بساحته التئام |
|
به أهل المعاني والمعالي |
|
إمام في الشّريعة أو همام |
|
به الآمال دانية فما إن |
|
يشطّ به على الباغي مرام |
|
به سحّت سحائب كلّ علم |
|
كما بالوبل قد هطل الغمام (٣) |
|
١٠ ـ به سجعت على أغصان جود |
|
قواف مثلما سجع الحمام |
|
علا قذيت به عين الثّريّا |
|
فخالف غربها درر سجام (٤) |
|
ومجد ناطح الشّعرى فأضحت |
|
بذاك لها اضطراب واضطرام (٥) |
__________________
(١) في ت : فضاء بنور.
(٢) في ت : لا يرام ولا يضام ، ولا يذام : لا يعاب.
(٣) في ت : فما بالوابل هطل الغمام. والوبل : المطر الشديد.
(٤) في ت وط : فحالف.
(٥) في ت : لها منه اضطراب ـ وفي ط : واصطدام. والشّعرى : كوكب نيّر يقال له المرزم يطلع بعد الجوزاء. وطلوعه في شدّة الحر.
