البحث في الفقه المنسوب للإمام الرضا عليه السلام
٢٧/١ الصفحه ٨٣ : ٣
.
وليلة
ثلاث وعشرين هي الليلة التي ترجى فيها ، وكان أبو عبد الله عليه السلام يقول : « إذا صام
الرجل ثلاثة
الصفحه ١٠٥ : .
وتجهر
ببسم الله على مقدار قراءتك ١ .
واعلم
أن السابعة هي الفريضة ، وهي تكبيرة الافتتاح ، وبها تحريم
الصفحه ٢٣٢ : المتعة بشروطها ، و هي أن تسأل المرأة : فارغة هي أم مشغولة بزوج أو بعدة أو بحمل ؟ فإذا كانت خالية
من ذلك
الصفحه ٢١ : معاشر أهل البيت ١ .
ومنها
: ما جاء في باب الأغسال قال : ليلة تسعة عشر من شهر رمضان ، هي الليلة التي
الصفحه ٣٣ : ) : « وعجل خروجه » .
وفيه
إشعار بأن الكتاب كتب في عصر الغيبة .
وقوله
: ليلة تسع عشرة من شهر رمضان هي
الصفحه ٣٨ : بن بابويه عند اعواز النصوص لحسن ظنهم به ، وأن فتواه كروايته ، فإن الظاهر أن كتاب الشرائع هي بعينها
الصفحه ٤٥ : عبدوس ، وأما ابن أبي عون فقال : إلهي وسيدي ورزاقي ، فقال
الراضي لابن الشلمغاني : أنت زعمت أنك لا تدعي
الصفحه ٥٣ : ، على ما هي طريقة كل مصنف في الحديث .
نسخ الكتاب :
يظهر
أن من هذا الكتاب عدة نسخ :
الأولى
: القمية
الصفحه ٥٦ : أن الناسخ كان بصيراً بكتب الأخبار .
والنسخة
المذكورة هي التي نشير إليها في هامش الكتاب برمز
الصفحه ٧٧ : رضوان الله وآخر الوقت عفو ٤ الله ٥ .
وقيل
: فرض الصلوات الخمس التي هي مفروضة على أضعف الخلق قوة
الصفحه ٧٩ : غير جائزة ، وإنما القراءة المنزلة هي القراءة بالجر . . » .
واستدل على ذلك بأحاديث عديدة .
وقرأ ابن
الصفحه ١٢٢ : ، ثم اقرأ أنت في الثالثة
للإمام و هي لك ثنتان ٤ . وإن صليت فنسيت أَن تقرأ فيهما شيئاً
من القرآن ، أجزاك
الصفحه ١٤٨ : أخفض من الركوع ، وليس لك أن تفعل ذلك إلّا آخر الوقت ١ .
وإن
كنت في حرب ـ هي لله رضا ـ وحضرت الصلاة
الصفحه ١٧٩ : وصلّ عليها ٦ .
وقد
كره أن يتوضأ إنسان عمداً ٧ للجنازة ، لأنه ليس بالصلاة إنما هو
التكبير ، والصلاة هي
الصفحه ١٨٨ :
وتجاوز
عنه ١
.
وإذا
ماتت المرأة وليس معها ذو محرم ولا نساء ، تدفن كما هي في ثيابها ، وإذا مات