البحث في الفقه المنسوب للإمام الرضا عليه السلام
٤٠٥/١٦ الصفحه ٣٦٠ : ملك ما بين المشرق والمغرب كان خيراً له .
وروي
: من اُعطي الدين فقد اُعطي الدنيا .
وروي
: أن الله
الصفحه ٦٦ : ، هل للعباد فيها صنع ؟ فقال : لا .
فقيل
له : فعلى ما يثيبهم ؟
فقال
: منّ عليهم بالمعرفة ، ومنّ
الصفحه ٩٤ :
الصعوة
١
فانزح منها دلواً واحداً وفيما بين الصعوة والإنسان على قدر ما يقع فيها ٢ .
فإن
وقع فيها
الصفحه ٩٥ :
وإن
كان رضيعاً ، استق منها دلواً واحداً ١ .
وإن
أصابك بول في ثوبك ، فاغسله من ماء جارٍ مرة
الصفحه ١٦٧ :
ثم
اغسله بثلات حميديات من قرنه إلى قدمه ، فإذا بلغت وركه فأكثر من صب الماء ، وإياك أن تتركه
الصفحه ٢٢٤ :
فإذا
طلعت الشمس على جبل ثبير فافض منها إلى منى ، وإياك أن تفيض منها قبل طلوع الشمس ، ولا من عرفات
الصفحه ٥٤ : ، لكان الميرزا المذكور يصرح به في موضع من كتبه الرجالية الثلاثة
، أو في شيء من الحواشي المبسوطة التي
الصفحه ١١٤ :
الجواهر
، وغيره من الفنك ١ والسمور ٢ والحوصلة ٣ ، ولا على بساط فيها
الصور والتماثيل ، وعلى
الصفحه ٢٠٢ : يصوم إلا بإذن صاحب البيت ، فإن رسول الله صلى الله عليه وآله
وسلم قال : « من نزل على قوم ، فلا يصومن
الصفحه ٢٥٥ :
باب
الخمر ما تورثه منه بتمامه .
واعلم
أن كل صنف من صنوف الأشربة التي لا تغير العقل ، شرب الكثير
الصفحه ٢٥٧ :
استعملوه
. وإن كان له ضيعة أُخذ منه بعضها ، وترك البعض إلى ميسرة ١ .
وروي
أنه لا تباع الدار ولا
الصفحه ٢٨٢ :
فقال
الرجل : كأني لم أسمع بهذه الآية في كتاب الله من عجمي وعربي ، لا جرم اني قد تركتها ، واني
الصفحه ٣٥٨ :
٩٦ ـ باب التوكل على
الله ، والرجاء من الله ،
والتفويض إلى الله ، وأن كل ما صنعه الله
الصفحه ٩ : عصمهم الله من الزلل ، وأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً ، مستهدفين إطفاء تلك الأنوار الإلهية والقبسات
الصفحه ٣٨ : هجرية .
وأدلتهم
دائره بين أمور خمسة :
أحدها
: أن يكون ذلك الكتاب مأخوذاً من الرسالة .
وثانيها
: أن