٩١ ـ باب الأدوية الجامعة بالقرآن
أروي عن العالم عليه السلام أنه قال : إذا بدت بك علة تخوفت على نفسك منها ، فاقرأ ( الأنعام ) فإنه لا ينالك من تلك العلة ما تكره ١ . . .
أروي عن العالم عليه السلام : من نالته علة فليقرأ في جنبه ( اُم الكتاب ) سبع مرات ، فإن سكنت وإلا فليقرأ سبعين مرة فإنها تسكن ٢ .
وأروي عن العالم عليه السلام : في القرآن شفاء من كل داء ٣ .
وقال : داووا مرضاكم بالصدقة ٤ واستشفوا له بالقرآن ، فمن لم يشفه القرآن فلا شفاء له ٥ .
ونروي أنه من قرأ ( النحل ) في كل شهر كفي المقدر في الدنيا سبعين نوعاً من أنواع البلاء ، أهونه الجنون والجذام والبرص ٦ .
ومن قرأ سورة ( لقمان ) في كل ليلة ، وكّل الله به ثلاثين ملكاً يحفظونه من إبليس وجنوده حتى يصبح ، فإن قرأها بالنهار لم يزالوا يحفظونه حتى يمسي ٧ .
ومن قرأ سورة ( يس ) قبل أن ينام أو في نهاره ، كان من المحفوظين والمرزوقين حتى يمسي أو يصبح ، ومن قرأها في ليلية وكل الله به ألفي ملك يحفظونه من كل شيطان
__________________________
١ ـ مكارم الأخلاق : ٣٦٣ باختلاف يسير .
٢ ـ مكارم الأخلاق : ٣٦٣ .
٣ ـ مكارم الأخلاق : ٣٦٣ .
٤ ـ مكارم الأخلاق : ٣٨٨ ، الجعفريات : ٢٢١ ، طب الأئمة : ١٢٣ .
٥ ـ طب الأئمة : ٤٨ باختلاف في الفاظه .
٦ ـ ثواب الأعمال : ١٣٣ ، مكارم الأخلاق : ٣٦٤ ، تفسير العياشي ٢ : ٢٥٤ / ١ ، مجمع البيان ٣ : ٣٤٧ .
٧ ـ ثواب الأعمال : ١٣٦ ، مكارم الأخلاق : ٣٦٤ ، مجمع البيان ٤ : ٣١٢ .
