البحث في الفقه المنسوب للإمام الرضا عليه السلام
١٥/١ الصفحه ١٨٨ : أن مات ، قال أبو جعفر عليه السلام : « لقد كنت أكره أن أنظر إلى عورتك في حياتك ، فما أنا بالذي أنظر
الصفحه ٤١٠ :
١١٩ ـ باب القضاء
والمشية والارادة
سئل
أمير المومنين عليه السلام عن مشية الله وإرادته
الصفحه ٤١١ :
قد
شاء الله المعصية من عباده وما أراد ، وشاء الطاعة وأرادها منهم ، لأن المشية مشية الأمر ومشية
الصفحه ٣٦٩ : النصيحة ـ في المشهد والمغيب ـ كنصيحته لنفسه .
ونروي
: من مشى في حاجة أخيه فلم يناصحه ، كان كمن حارب الله
الصفحه ٤٢٥ :
٣٨٥
إن
الله تجاوز لاُمتي عما تحدث به أنفسها
٣٨٥
إن
لله مشيتين : مشية حتم
الصفحه ١٦٩ : ما بين جنبي الجنازة ، وهو مشي الكرام
__________________________
١
ـ الفقيه ١ : ٨٦ / ٤٠٠ ، الكافي
الصفحه ٣٢٦ : ٤ ـ فإن فجج فلم يقدر
على المشي إلا مشياً لا ينفعه ، فأربعة أخماس دية النفس ثمانمائة ٥ .
وفي
الذكر ألف
الصفحه ٤٣٩ : والامتشاط ٤٠٧
١١٨ ـ باب في الاستطاعة ٤٠٨
١١٩ ـ باب القضاء والمشية والارادة
الصفحه ١٠ :
لسيدنا ومولانا الإمام علي بن موسى الرضا عليه الصلاة والسلام .
لقد
تناول المحققون والعلماء هذا الكتاب
الصفحه ٢١ : أن مات قال أبو جعفر : لقد كنت أكره أن أنظر إلى
عورتك في حياتك ، فما أنا بالذي أنظر اليها بعد موتك
الصفحه ٢٥٦ : فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَّنثُورًا ) ٣ ثم قال : أما والله لقد كانوا يصلون ويصومون ، ولكن إذا عرض لهم الحرام كانوا
الصفحه ٢٧٤ : : ( لَقَدْ نَصَرَكُمُ
اللَّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ )
١
فكانت ثمانين ، موطناً ، وبالله حسن الاسترشاد
الصفحه ٢٨٧ :
لأن
الإنسان من ستة أشياء ، وهو قوله : ( وَلَقَدْ خَلَقْنَا
الإِنسَانَ مِن سُلالَةٍ )
١
تمام الآية
الصفحه ٤١٧ : ـ ٩ ـ
لَقَدْ
نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ
٢٥
٢٧٤
فَإِن
تَوَلَّوْا فَقُلْ
الصفحه ٤١٨ :
وَلَقَدْ
خَلَقْنَا الإِنسَانَ مِن سُلالَةٍ
١٢
٢٨٧
النور ـ ٢٤ ـ
إِن
يَكُونُوا