أنبأنا أبو محمّد عبد الله بن أبي بكر بن أحمد السّقطي المقرئ ، ثنا أبو الفضل محمّد بن أحمد بن محمّد بن الجارود (١) الهروي الحافظ ، أنبأنا أبو الفتح محمّد بن الحسين بن أحمد الموصلي الحافظ ـ ببغداد ـ ثنا الحسين بن عبد الله بن يزيد القطّان الرقي ، ثنا محمّد بن عيسى النقّاش بدمشق ، ثنا ابن أبي علاج الموصلي ، حدّثنا سفيان بن عيينة ، عن الزهري ، عن سالم ، عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم :
«إنّ الله لا يغضب ، فإذا غضب سبّحت الملائكة لغضبه ، فإذا اطّلع إلى الأرض فنظر إلى الولدان يقرءون القرآن تملّأ رضى» [١١٦١٣].
٦٨٨٩ ـ محمّد بن عيسى أبو بكر الأقريطشي (٢)
حدّث بدمشق عن محمّد بن القاسم المالكي.
روى عنه : عبد الله بن محمّد النسائي المؤدب.
قرأت بخط أبي الفتيان عمر بن أبي الحسن الدّهستاني ، أنبأنا أبو بكر محمّد بن علي لحداد ، أنبأنا أبو محمّد إبراهيم بن الخضر الصائغ ، ثنا عبد الله بن محمّد النسائي المؤدّب ، لنا أبو بكر محمّد بن عيسى الأقريطشي بدمشق ، ثنا محمّد بن القاسم المالكي ، ثنا إسحاق بن إبراهيم بن يزداد قال : قال بعض الصالحين :
|
ننافس في الدنيا ونحن نعيبها |
|
لقد حذّرتنا لعمري خطوبها |
|
وما نحسب الساعات تقلع (٣) لذة |
|
على أنها فينا سريع دبيبها |
|
كأنّي برهط يحملون جنازتي |
|
إلى حفرة يحثى عليّ كثيبها |
|
فكم لي من مسترجع مسترجع |
|
وباكية يعلو عليّ نحيبها |
|
وإنّي لممن يكره الموت والبلى |
|
ويعجبني روح الحياة وطيبها |
|
فحتى متى حتى متى وإلى متى |
|
يدوم طلوع الشمس لي وغروبها |
|
فيا هادم اللّذّات ما منك مهرب |
|
تحاذر نفسي منك ما سيصيبها |
|
رأيت المنايا قسّمت بين أنفس |
|
ونفسي سيأتي بعدهنّ نصيبها |
__________________
(١) في «ز» : بن الجارود الجارودي الهروي.
(٢) ترجمته في معجم البلدان (أقريطش) والأقريطشي هذه النسبة إلى أقريطش : بفتح الهمزة وتكسر ، والقاف ساكنة ، والراء ساكنة : اسم جزيرة في بحر المغرب يقابلها في بر إفريقيا لوبيا. (معجم البلدان ، وانظر الأنساب).
(٣) في المختصر : تبلغ آنه.
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٥٥ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2418_tarikh-madina-damishq-55%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
