ومنها في الثناء على ولديه :
|
هما النّيّران الطالعان على الهدى |
|
بآيات فتح شأنهنّ عجيب |
|
شهابان في الهيجا غمامان في النّدى |
|
تسحّ المعالي منهما وتصوب |
|
يدان لبسط المكرمات نماهما |
|
إلى المجد فيّاض اليدين وهوب |
وأنشدته ليلة المولد الكريم من هذه السنة :
|
أبى الطيف أن يعتاد إلا توهّما |
|
فمن لي بأن ألقى الخيال المسلّما |
|
وقد كنت استهديه لو كان نافعي |
|
وأستمطر الأجفان لو تنقع الظّما (١) |
|
ولكن خيال كاذب وطماعة (٢) |
|
تعلّل قلبا بالأماني متيّما |
|
أيا صاحبي نجواي والحبّ لوعة |
|
تبيح بشكواها الضّمير المكتّما |
|
خذا لفؤادي العهد من نفس الصّبا |
|
وظبي النّقا (٣) والبان من أجرع الحمى(٤) |
|
ألا صنع الشوق الذي هو صانع |
|
فحبّي مقيم أقصر الشوق أو سما |
__________________
(١) تروي العطش.
(٢) الطماعة : الطمع.
(٣) النقا : الكثيب من الرمل.
(٤) الأجرع : الأرض الرملة السهلة المستوية. وانظر لسان العرب.
