أخبرنا أبو عبد الله الخلّال ، أنبأنا إبراهيم بن منصور ، أنبأنا أبو بكر بن المقرئ ، أنبأنا المفضل (١) بن محمّد الجندي ، حدّثنا صامت بن معاذ ، حدّثنا عبد المجيد ـ يعني ـ ابن عبد العزيز بن أبي روّاد ، عن أبيه قال :
نظر القاسم بن محمّد إلى رجل يسأل يوم عرفة بعرفة قال : فقال له القاسم بن محمّد : ويحك يا سائل! أتسأل في هذا اليوم غير (٢) الله عزوجل؟
أخبرنا أبو محمّد عبد الرّحمن بن [أبي](٣) الحسن (٤) بن إبراهيم ، أنبأنا سهل بن بشر ، أنبأنا علي بن منير بن أحمد ، أنبأنا محمّد بن أحمد الذهلي ، حدّثنا موسى بن هارون ، حدّثنا يزيد بن عبد الله بن يزيد ، حدّثنا عكرمة بن عمّار قال :
سمعت القاسم بن محمّد ، وسأله رجل ما يقطع الصلاة : قال : الله دون كلّ شيء.
أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم ، أنبأنا رشأ بن نظيف ، أنبأنا الحسن بن إسماعيل ، أنبأنا أحمد بن مروان ، حدّثنا عمير بن مرداس ، حدّثنا مصعب بن عبد الله ، عن أبيه ، عن جده قال : قال القاسم بن محمّد بن أبي بكر الصّدّيق : إنّ من أعظم الذنب أنّ يستخف المرء بذنبه.
أخبرنا أبو غالب محمّد بن الحسن بن علي ، أنبأنا محمّد بن علي بن أحمد السّيرافي ، أنبأنا أحمد بن إسحاق النهاوندي ، حدّثنا محمّد بن أحمد بن يعقوب ، حدّثنا أبو داود السّجستاني ، حدّثنا محمّد بن عبيد ، حدّثنا حمّاد بن زيد ، عن ابن عون قال :
كنا عند القاسم بن محمّد جلوسا فقيل له : كان بين قتادة وبين أبي بكر (٥) كلام في الولدان ، قال : فتكلم ربيعة (٦) ـ وكان رجلا له منطق ـ فلمّا فرغ ربيعة قال القاسم : إذا انتهى الله إلى شيء فانتهوا عنده.
أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد ، أنبأنا أبو بكر محمّد بن هبة الله ، أنبأنا محمّد بن
__________________
(١) بالأصل وم : الفضل ، تصحيف ، والمثبت عن «ز» ، ترجمته في سير أعلام النبلاء ١٤ / ٢٥٧.
(٢) كذا بالأصل وم ، وفي «ز» : أعبد.
(٣) زيادة لازمة عن م و «ز».
(٤) في «ز» : الحسين.
(٥) يعني أبا بكر بن محمد بن عمرو بن حزم.
(٦) هو ربيعة بن أبي عبد الرحمن.
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٤٩ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2392_tarikh-madina-damishq-49%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
