أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنبأنا أبو الحسين بن النّقّور ، وأبو القاسم بن البسري ، قالا : أنبأنا أبو طاهر المخلّص ، حدّثنا أحمد بن نصر بن بجير ، حدّثنا إسحاق بن سيّار (١) بن محمّد النّصيبي ، حدّثنا الأصمعي ، عن ابن عون قال :
أدركت ثلاثة يترخصون وثلاثة يتشددون ـ يعني ـ في المعاني ، أما أصحاب المعاني : فالشعبي ، والنّخعي ، والحسن ، وأما أصحاب التشديد : فالقاسم بن محمّد ، ورجاء بن حيوة ، وابن سيرين.
أخبرنا أبو القاسم أيضا ، أنبأنا أبو القاسم بن مسعدة ، أنبأنا حمزة بن يوسف ، أنبأنا [أبو](٢) أحمد بن عدي (٣) ، حدّثنا الحسين بن عبد الله بن يزيد ، حدّثنا موسى بن مروان ، حدّثنا معاذ بن معاذ ، عن ابن عون قال :
كان ممن ينبغي أن يحدث بالحديث كما سمع (٤) محمّد بن سيرين ، والقاسم بن محمّد بن أبي بكر ، ورجاء بن حيوة.
أخبرنا أبو محمّد بن الأكفاني ، حدّثنا أبو محمّد الكتاني ، أنبأنا أبو محمّد بن أبي نصر ، أنبأنا أبو الميمون ، حدّثنا أبو زرعة (٥) ، حدّثني أحمد بن شبّويه ، حدّثنا النّضر بن شميل ، عن ابن عون قال :
لقيت ثلاثة كأنهم اجتمعوا ، فتواصوا : ابن سيرين بالبصرة ، ورجاء بالشام ، والقاسم بن محمّد بالمدينة.
أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم ، أنبأنا رشأ بن نظيف ، أنبأنا الحسن بن إسماعيل ، أنبأنا أحمد بن مروان ، حدّثنا عمير بن مرداس ، حدّثنا مصعب بن عبد الله ، عن أبيه ، عن جده قال :
قال القاسم بن محمّد بن أبي بكر الصّدّيق وسمع رجلا يقول : ما أجرأ فلانا على الله ، فقال القاسم : ابن آدم أهون وأضعف ممن يكون جريئا على الله ، ولكن قل (٦) : ما أقل معرفته بالله.
__________________
(١) كذا بالأصل وم ، وفي «ز» : يسار ، تصحيف ، راجع ترجمته في سير أعلام النبلاء ٣ / ١٩٤.
(٢) الزيادة عن م و «ز».
(٣) رواه ابن عدي في الكامل في ضعفاء الرجال ١ / ١٥٨ تحت عنوان : صفة من يؤخذ عنه العلم.
(٤) الأصل : «كنا نسمع» والمثبت عن م و «ز» ، وابن عدي.
(٥) رواه أبو زرعة الدمشقي في تاريخه ٢ / ٦٧٧.
(٦) كذا بالأصل وم ، وفي «ز» : قال ، تصحيف.
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٤٩ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2392_tarikh-madina-damishq-49%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
