وأبو الوقت عبد الأول بن عيسى قالوا : أنبأنا عبد الرّحمن بن محمّد الداودي ، أنبأنا عبد الله ابن أحمد السّرخسي ، أنبأنا عيسى بن عمر ، أنبأنا أبو محمّد الدارمي ، أنبأنا محمّد بن كثير ، عن سفيان بن عيينة ، عن يحيى قال :
قلت للقاسم : ما أشدّ عليّ أن تسأل عن الشيء لا يكون عندك وقد كان أبوك إماما قال : إنّ أشدّ من ذاك عند الله ، وعند من عقل عن الله أن أفتي بغير علم ، أو أروي عن غير ثقة.
أخبرنا أبو محمّد بن الأكفاني ، وعبد الكريم بن حمزة ، وأبو المعالي ثعلب بن جعفر ، قالوا : أنبأنا أبو القاسم الحنّائي (١).
ح وأخبرنا أبو سهل بن سعدوية ، أنبأنا عبد الرّحمن بن أحمد بن الحسن.
ح وأخبرنا أبو العزّ أحمد بن عبيد الله ، أنبأنا أبو الحسين بن حسنون النّرسي ، وأبو الحسن علي بن محمود (٢) الزّوزني.
ح وأخبرنا أبو الحسن علي بن الحسن بن سعيد ، أنبأنا أبو القاسم السّميساطي قالوا : أنبأنا عبد الوهّاب الكلابي ، أنبأنا أبو بكر محمّد بن خريم ، حدّثنا هشام بن عمّار (٣) ، حدّثنا مالك قال :
أتى القاسم أميرا (٤) من أمراء المدينة فسأله عن شيء فقال القاسم : إنّ من إكرام المرء نفسه ألّا يقول إلّا ما أحاط به علمه.
وقد رويت هذه الألفاظ عن يحيى بن سعيد للقاسم بن عبيد الله (٥) بن عبد الله بن عمر ابن الخطاب. وذلك فيما : أخبرنا أبو عبد الله (٦) يحيى بن الحسن ، عن أبي تمّام علي بن محمّد ، عن أبي عمر بن حيّوية ، أنبأنا محمّد بن القاسم بن جعفر ، أنبأنا ابن أبي خيثمة ، حدّثنا أبو غسان مالك بن إسماعيل ، حدّثنا أبو عقيل مولى لآل عمر بن الخطّاب قال : قال
__________________
(١) في «ز» : الحبابي ، وفي م : الحياني.
(٢) في «ز» : محمد.
(٣) من طريقه رواه المزني في تهذيب الكمال ١٥ / ١٨٨ والذهبي في سير أعلام النبلاء ٥ / ٥٧.
(٤) كذا بالأصل وم و «ز» : «أميرا» وفي المصدرين السابقين : أمير.
(٥) كذا بالأصل وم ، وفي «ز» : عبد الله.
(٦) نعود من هنا إلى الأصل ، بعد ما قدمنا بعض الأخبار التي أخرت فيه ووقعت ضمن ترجمة القاسم بن هزان ، فالسياق من هنا يتواصل بدون انقطاع ، وهو يوافق السياق في م و «ز».
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٤٩ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2392_tarikh-madina-damishq-49%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
