ابن يحيى بن الحسن ، وأبو الوقت عبد الأول (١) بن عيسى قالوا : أنبأنا أبو الحسن عبد الرّحمن بن محمّد ، أنبأنا عبد الرّحمن بن أحمد بن حموية ، أنبأنا عيسى بن عمر بن العباس ، أنبأنا أبو محمّد عبد الله بن عبد الرّحمن ، أنبأنا أحمد بن عبد الله ، حدّثنا معاذ بن معاذ ، عن ابن عون قال :
قال القاسم : إنكم لتسألونا عن أشياء ما كنا نسأل عنها وتنفرون عن أشياء ما كنا ننفر عنها ، وتسألون عن أشياء لا أدري ما هي (٢) ولو علمناها ما حلّ لنا أن نكتمكموها.
قال : وأنبأنا عبد الله بن عبد الرّحمن ، أنبأنا سليمان بن حرب ، حدّثنا حمّاد بن زيد ، عن يحيى بن سعيد ، عن القاسم قال :
لأن (٣) يعيش الرجل جاهلا بعد أن يعلم حقّ الله عليه خير له من أن يقول ما لا يعلم (٤).
أخبرنا أبو محمّد هبة الله بن سهل بن عمر ، أنبأنا أبو عثمان البحيري (٥) ، أنبأنا زاهر ابن أحمد ، أنبأنا إبراهيم بن عبد الصمد ، حدّثنا أبو مصعب ، حدّثنا مالك أنه بلغه أن القاسم ابن محمّد قال :
ما نعلم كثيرا مما تسألونا عنه ، ولأن (٦) يعيش المرء جاهلا إلّا أن يعلم ما افترض الله عليه خير أن يقول على الله ما لا يعلم.
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، وأبو عبد الله يحيى بن الحسن ، قالا : أنبأنا أبو محمّد الصّريفيني ، أنبأنا أبو حفص عمر بن إبراهيم ، حدّثنا أبو القاسم البغوي ، حدّثنا أبو خيثمة ، حدّثنا الفضل بن دكين ، عن سفيان ، عن يحيى بن سعيد قال :
سمعت القاسم بن محمّد قال : لأن (٧) يعيش الرجل جاهلا خير له من أن يفتي بما لا يعلم.
أخبرنا أبو الفضل الفضيلي ، وأبو المحاسن أسعد بن علي ، وأبو بكر أحمد بن يحيى ،
__________________
(١) كلمة «الأول» استدركت على هامش م.
(٢) مطموسة بالأصل ، والمثبت : «ما هي» عن م و «ز».
(٣) كذا بالأصل وم و «ز» : لأن.
(٤) سير أعلام النبلاء ٥ / ٥٧ وتهذيب الكمال ١٥ / ١٨٨.
(٥) في «ز» : البختري ، تصحيف ، وفي م : «البحتري» تصحيف أيضا واللفظة بدون إعجام بالأصل.
(٦) كذا بالأصل وم و «ز» : لأن.
(٧) كذا بالأصل وم و «ز» : لأن.
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٤٩ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2392_tarikh-madina-damishq-49%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
