محمّد الصّريفيني ، أنبأنا عمر بن إبراهيم بن أحمد الكتّاني (١) ، حدّثنا أبو القاسم البغوي ، حدّثنا أبو خيثمة ، حدّثنا إسماعيل بن إبراهيم ، عن أيوب قال :
سمعت القاسم بن محمّد يقول : إنكم تسألونا عمّا لا نعلم ، والله لو علمنا ما كتمناه ولا استحللنا كتمانه.
أخبرنا أبو المعالي محمّد بن إسماعيل ، أنبأنا أبو بكر أحمد بن الحسين.
ح وأخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنبأنا أبو بكر بن هبة الله.
قالا : أنبأنا محمّد بن الحسين بن الفضل ، أنبأنا عبد الله بن جعفر ، حدّثنا يعقوب (٢) ، حدّثني أبو صالح ، حدّثني الليث ، عن يحيى.
عن القاسم بن محمّد أنه قال : يا أهل العراق إنّا والله ما نعلم كثيرا مما تسألونا عنه ، ولئن (٣) يعيش الرجل جاهلا إلّا أنه يعلم ما فرض الله عليه خير له من أن يقول على الله ورسوله ما لا يعلم.
أنبأنا أبو علي المقرئ ، أنبأنا أبو نعيم الحافظ (٤) ، حدّثنا أبو حامد بن جبلة ، حدّثنا محمّد بن إسحاق ، حدّثنا أحمد بن سعيد الدارمي ، حدّثنا حيّان بن هلال ، حدّثنا حمّاد بن زيد ، عن أيوب قال :
سمعت القاسم يسأل بمنى فيقول : لا أدري ، لا أعلم ، فلمّا أكثروا عليه قال : والله لا نعلم كلّ ما تسألونا عنه ، ولو علمنا ما كتمناكم ولا حلّ لنا أن نكتمكم.
قال : وسمعت يحيى بن سعيد يقول : سمعت القاسم يقول :
ما نعلم كلما نسأل عنه ، ولئن (٥) يعيش الرجل جاهلا بعد أن يعرف حقّ الله عليه خير له من أن يقول ما لا يعلم.
أخبرنا أبو الفضل محمّد بن إسماعيل ، وأبو المحاسن أسعد بن علي ، وأبو بكر أحمد
__________________
(١) الأصل : الكناني ، والمثبت عن م و «ز».
(٢) رواه يعقوب بن سفيان الفسوي في المعرفة والتاريخ ١ / ٥٤٦.
(٣) عن المعرفة والتاريخ ، وبالأصل وم و «ز» : ولأن.
(٤) رواه أبو نعيم الحافظ في حلية الأولياء ٢ / ١٨٤.
(٥) عن الحلية وبالأصل وم و «ز» : ولأن.
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٤٩ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2392_tarikh-madina-damishq-49%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
