البحث في طلوع سعد السّعود
٣٥٢/٤٦ الصفحه ١٩٥ : محمد بن غالية لوجدة واستقرّ بها
لقصد الضرر وصار يأتي مرة بعد أخرى للضواحي إلى أن جاء به حتفه مرة مع
الصفحه ٢٣٣ :
الشيخ الشريف ، ثم ابنه محمد ، ثم أخوه رشيد ، ثم أخوه مولاي إسماعيل ، ثم ابنه
أحمد الذهبي ، ثم أخوه عبد
الصفحه ١١٧ : فإنه قال في أخباره أن إدريس بن عبد الله لما نهض إلى
المغرب الأوسط سنة أربع وسبعين ومائة (١) تلقاه محمد
الصفحه ٦٩ : ، ومؤلفه ، هو أبو عبد الله محمد الفاسي ، وأما صاحب
جواهر الأسرار في معرفة آل النبي المختار فلم نهتد لصاحبه.
الصفحه ١٦٠ : الأدارسة في البلاد. فكان القاسم
بن محمد بن عبد الله بن إدريس ممّن توجه إلى الصحراء فانضاف إلى بني عبد
الصفحه ١٩٢ : مناقبه المأثورة ، واستمرّ عبد الواحد في الملك إلى سنة
سبع وعشرين وثمانمائة (٢) فخلعه ابن أخيه محمد بن أبي
الصفحه ٢٩٠ : ، وتواخت (كذا) القبائل في بعضها واصطلحت على الراحة
وترك الفساد والعنود (كذا) حسبما أشار إلى ذلك الشيخ
الصفحه ٣٤ :
يهدف إلا إلى الملائمة
فقط بين خواتم الجمل والفقرات ، والكلمات ، ولو على حساب قواعد اللغة ، والرسم
الصفحه ٦١ : المهادنة والجهاد ،
وقام بسفارة إلى إسبانيا ثم إلى الجزائر صحبة خاليه : عمارة ابن موسى ، ومحمد بن
ناصر ، في
الصفحه ٧٥ : الشيخ الثعالبي أنه قال من رءا (كذا) من
رآني لا تأكله النار إلى ثلاثة فقال الشيخ وأنا إلى عشرة. ومنها أنه
الصفحه ٣٣٨ : الأتراك ، يقال لها باغل بلا اشتراك.
كان أتى إلى هذا الوطن بالمقامنة في وقت الباي محمد الكبير بن عثمان ثاني
الصفحه ١٨ : ترجم
لهم إلى جانب من ذكر : سيدي هيدور ، ودادة أيوب ، ومحمد بن يبقي ، وسيدي غانم ،
وعبد الله بن خطاب
الصفحه ٢٩٨ : قرادة فإذا تولى قدور بن
إسماعيل الكبير فإنه يتولى مصطفى بن قرادة وإذا تولى محمد الزحاف ولد الشريف الكرطي
الصفحه ٣٥٤ : ، وارتحل من الحناية فنزل بيسّر وبعده بماكرة ، وأقام
بها أياما والجيوش تجتمع عليه إلى أن صار خميسه في غاية
الصفحه ٤٠٤ :
الباي الحاج خليل............................................................. ٢٨٧
الباي محمد بن