البحث في الموجز في تاريخ فلسطين السياسي
٥٣١/١ الصفحه ٧٧ : الميلاد. ويرد المصطلح في
كتب «اللعنات المصرية» من تلك الفترة أيضا. ويفسره البعض أنه يعني «الرحل» ، من
الصفحه ٢٣١ :
وبعد دخول التتر
إلى بغداد ، رحل الكثيرون من رجال العلم في بغداد إلى القدس ، وأقاموا فيها
الصفحه ٨١ : التوراتي لأحداث ومواقع رحلة الخروج. والجانب الجغرافي من الرحلة
لا يزال غامضا ، إذ إن أمكنة عبور البحر
الصفحه ٧٣ :
يعني أن فلسطين والساحل الفينيقي كانا من نصيب المصريين. إلّا إنه في نهاية الربع
الأول من القرن الرابع
الصفحه ١٠٨ :
الدينية. ولكن من
المؤكد أنه كانت لذلك أسباب عملية أخرى. فلكي يستطيع التفرغ لمحاربة اليونان ، كان
الصفحه ٧٥ : ل «العابيرو» أو «الشاسو» أو «الشوتو» ، من
الأقوام الرحل.
رابعا : العبرانيون
على العكس من
الكنعانيين
الصفحه ٢٢٣ : يلبثون أن يتصالحوا وفق ترتيب جديد ، من إعادة تقسيم
التركة. وعلى العموم ، ظلت فلسطين في قلب صراعات بني
الصفحه ٢٩١ :
أعضاء تركيا
الفتاة. وكان هو نفسه موظفا عثمانيا سابقا في القدس ، ثم رحل إلى باريس. وفي سنة
١٩٠٤
الصفحه ٣٦١ : ، وفضلا عن نشاط المنظمة الصهيونية على الساحة الدولية ، فقد تشكلت في
فلسطين منظمة سرّية من غلاة التطرف
الصفحه ٥٢٩ :
جنوبا ، وعبر عن
طريق جسري أللنبي ودامية ، وتوجه إلى نابلس ، ومنها إلى منطقة طولكرم ، فأصبح على
بعد
الصفحه ٥٦ :
القديمة بحملات عسكرية
ورحلات تجارية إلى فلسطين والساحل السوري. وتظهر التنقيبات الأثرية معالم طريق
الصفحه ١٣٥ : هناك رحل إلى آسيا الصغرى ، فبلاد اليونان ، ومنها
إلى روما ، حيث «استشهد» دفاعا عن المسيحية (نحو سنة ٦٧
الصفحه ٥٢٣ : ـ احتلال عدد من قرى مرج ابن عامر الغربي وترحيل سكانها.
وكذلك فشل جيش الإنقاذ في استثمار الفوز في معركة هوشة
الصفحه ٢٧ :
تبلغ مساحتها ٢٠٠٠
م (٢) ، اكتشفت في الخمسينات من هذا القرن ، ونقب منها جزء صغير ، كشف عن ثلاث
الصفحه ١١٦ :
والتجارية. فخلفاء
الإسكندر بادروا منذ البداية إلى مصادرة الإقطاعات الكبيرة من أصحابها ، وضمها إلى