البحث في الموجز في تاريخ فلسطين السياسي
٢٠٣/٩١ الصفحه ١٣١ :
ألوية ، هي : بيت هرمتا وآبل وجادير (جدرا). وعلى كل من هذه المقاطعات حاكم (استراتيجوس)
، تميز بينهم حاكم
الصفحه ١٣٢ : روما طرحت دعاوى متعددة. وبينما سعى كل
واحد من أبناء هيرودوس للحصول على تعيين من
الصفحه ١٣٣ : المسيحية. وبذلك انتقلت مملكة هيرودوس كلها إلى الحكم
الروماني المباشر.
ب) ظهور المسيحية
شهدت فلسطين بعد
الصفحه ١٣٨ : كلها ملكا للإمبراطور ، تجب عليها الضريبة ، إضافة إلى «ضريبة الرأس». وفي
هذه الفترة ، أقيم عدد من المدن
الصفحه ١٤١ : خلودها ، والاقتناع بقدرتها على النهوض ، على الرغم من كل النكسات ،
فقد اعتقد أهلها أنها «محروسة من لدن
الصفحه ١٤٢ : . أمّا قسطنطين ، فقد طرح نفسه الشخص الذي
اختارته العناية الإلهية ليجمع الشعوب كلها تحت حكم المسيح ، في
الصفحه ١٤٩ : ، إذ شاعت
مقولة «كل الطرق تؤدي إلى روما.» وأفادت فلسطين ، بسبب موقعها الاستراتيجي من
الاهتمام الروماني
الصفحه ١٥٦ : الشام. وامتد سلطانها في
ذروة قوتها ليضم شرقي الأردن كله إلى تخوم دمشق ، كما وصل جنوبا إلى شمال الجزيرة
الصفحه ١٥٨ : ـ واجتاحت
خلال فترة قصيرة نسبيا ، أراضي الإمبراطورية الفارسية كلها ، وكذلك الجزء الأكبر
من أراضي
الصفحه ١٦٠ : اتجاه
بلاد الشام ، وأولا وقبل كل شيء ، إلى الواحات الواقعة على طريق التجارة المؤدية
إليها. وهكذا جرى فتح
الصفحه ١٦١ :
خيبر سنة ٧ ه ،
وبعدها مباشرة فدك ، ثم وادي القرى وتيماء ، وكلها قرى يهودية ، استسلمت للرسول
الصفحه ١٦٢ : اختار هؤلاء
القادة بناء على علاقات سابقة لهم بالمناطق التي توجهوا إليها.
وعلى كل حال ، فإن
أي ترتيب
الصفحه ١٦٥ : ، والقدس لاحقا ، وإطلاق كنية «الأرض المقدسة» على فلسطين كلها.
وهذا الموقع الديني ظل عنصرا رئيسيا في الصراع
الصفحه ١٦٦ : سفيان ، بتعيين من الخليفة الثاني ، عمر بن الخطاب إلى ولاية بلاد
الشام كلها. ومن موقعه هذا ، راح الوالي
الصفحه ١٦٨ : .
وإلى فترة طويلة ،
لم يسلم البيزنطيون بفقدان بلاد الشام ، وظلوا ينتهزون كل