البحث في الموجز في تاريخ فلسطين السياسي
٢٣٢/٣١ الصفحه ٤٣٩ : باستملاك الأراضي ، وطرد الفلاحين منها ، وبالتالي ،
نشوء طبقة ناقمة لا أرض لها ، هي مادة لتفجير الاضطرابات
الصفحه ٤٥٦ : مجالات أمام الأيدي
العاملة الرخيصة.
وحركة القسام ،
شكلا ومضمونا ، لا تنسجم مع نمط عمل الأحزاب السياسية
الصفحه ٤٧٠ : الانتداب ، فرأت في التقسيم الحل الذي تزيد مزاياه على عيوبه.
وادّعت اللجنة أن التقسيم الذي لا يعطي أيّ طرف
الصفحه ٤٧١ : من يقبل به ، أو يقدر على فرضه بالقوة. واللجوء إلى استخدام القوة لتطبيقه ،
لا ينهي الاضطرابات بقدر ما
الصفحه ٤٧٧ : التحرك
بلا وجل خارج الطرق الرئيسية ، ويستخدمونها أيضا عندما يجدون الأمر مريحا لهم.
وبصورة عامة ، لا تتحرك
الصفحه ٥٠٠ : حالا ل
٠٠٠ ، ١٠٠ يهودي بالهجرة إلى فلسطين ؛ ٢) أن لا تكون فلسطين دولة عربية أو يهودية
؛ ٣) يقام الحكم
الصفحه ٢٠ : العلماء أن
الإنسان الذي صنع حضارة الباليوليت الأعلى الراقية ، امتلك صفات جسدية متطورة :
دماغا كبيرا لا
الصفحه ٣٣ : النشاطات ، فكان
لا بدّ من تقسيم العمل : زراعة وصناعة وتجارة ، حتى وإن لم ترسم بينها حدود بيّنة.
ومع التخصص
الصفحه ٤٩ : الأرض والموارد. وما التحصينات إلّا دلالة على ذلك ، إذ لا مدينة من دون
أسوار.
ويستخلص الأثريون
أن
الصفحه ٥٠ : لا بدّ من الإشارة إلى أن حفريات جديدة في سورية وفلسطين ، كما هو
الحال في إبلا ، قد تغيّر هذا
الصفحه ٥٣ : المنطقة أو تلك ، لا يعكس بالضرورة تراتبية هجرتها زمنيا إلى المنطقة ، أو حتى
دخولها والتوغل فيها حربا
الصفحه ٦٠ : السامية ، والمصطلح ذو مرّة لا يزال
يستعمل في اللغة العربية حتى الوقت الحاضر.
ويستفاد من
المعلومات
الصفحه ٦١ :
مانيتو (من عصر
البطالمة) عنهم ، إذ يقول : «لا أعرف لماذا هبت رياح الغضب الإلهي علينا حتى تجاسر
الصفحه ٧٨ : لا يمكن اعتبارها
تاريخا ، لأن التاريخ غائب عنها تماما. وتسترعي الانتباه ظاهرة أن الشخصيات التي
تركز
الصفحه ٨٣ : صدهم ودحرهم ، كما كانت تفعل سابقا ، فإن العامل الذاتي لذلك
الغزو لا يزال مسألة تباينت فيها آرا