البحث في الموجز في تاريخ فلسطين السياسي
٣٧/١٦ الصفحه ٦ :
الديموغرافي بصورة جذرية. إلا إنها ، أسوة بغيرها من بلاد الشام ، تراجعت في العصر
العباسي ، بل تدهورت الأوضاع
الصفحه ١٧٣ : ، آخر خلفاء الأمويين ، وقتله
العباسيون معه.
٥) كندة : وكانت
منازلها (أيام ملكها) في دومة الجندل (الجوف
الصفحه ١٧٤ : مع مواليه. فنزل بعض بني هاشم في أذرح ؛ وبني عبد الله بن عباس في
الحميّمة ، كما أقام عدد من بني أمية
الصفحه ١٨٢ : الإمام عبيد الله المهدي ، وبالتالي البديل للخليفة العباسي في الشرق ،
والأموي في الغرب. وخلال فترة قصيرة
الصفحه ١٨٤ : حاربت طيّىء مع المثنى بن
حارثة الشيباني أيام الفتح العربي للعراق. وفي العصر العباسي ، أصاب من نزل فلسطين
الصفحه ١٨٦ : بيك وبطلب من الخليفة العباسي
القائم (١٠٣١ ـ ١٠٧٥ م) ، فهرب من وجههم القائد العسكري التركي في بغداد
الصفحه ١٨٩ : النصر الذي حققه المسلمون في
عصر الفتوح ، ولاحقا في أيام الأمويين. وفي فترات معينة من أيام العباسيين
الصفحه ١٩١ : المشترك بين شعوبها ، كذلك فعل
العباسيون بالتشديد على أن الإسلام ، وليس العروبة ، هو الأساس لوحدة شعوب
الصفحه ٢١١ : .
وفي سنة ١١٧١ م ، ألغى الخلافة الفاطمية الشيعية ، وأعلن البيعة للخليفة العباسي
السني المستضيء. ومنذئذ
الصفحه ٢١٨ : أصبحوا قوة في إيران ، تهدد الخلافة
العباسية وأرمينيا والجزيرة. وفي سنة ١٢٣٠ م ، احتل جلال الدين منكوبرتي
الصفحه ٢٢٦ : بشأن
السلطة بين المماليك ، توخّى بيبرس أن يضفي على حكمه شرعية رسمية وشعبية. فاستدعى
أحد العباسيين
الصفحه ٢٤٢ : الخلافة العباسية
والإمبراطورية البيزنطية على حد سواء ، وأصبحت «إسطمبول» ، بعد دمشق وبغداد
والقاهرة ، مركز
الصفحه ٥١٧ : النقيب مدلول عباس (عراقي) ، وعسكر في طوباس ، ثم تمدد
إلى السامرة وطولكرم.
٥) فوج الحسين (العراق
الصفحه ٥٤٥ : العباسي : ١٧٦
إبراهيم الحلبي : ٢٤٢
أبشالوم (ابن داود) : ٩٥ ، ٩٦
إبشتاين ، دان : ٥٢٣
الصفحه ٥٤٦ :
أبو السعود ، حسن : ٤٧٦
أبو شوشة : ١١١
ـ أنظر أيضا : جيزر
أبو العباس السفاح : ١٧٦