البحث في الموجز في تاريخ فلسطين السياسي
٥٤٩/١ الصفحه ١٦٩ : في آسيا الصغرى وصولا إلى مشارف القسطنطينية ، ظل البيزنطيون سادة البحر
، يهددون بأسطولهم الضخم مدن
الصفحه ٢٧٦ :
اقتصادية ومعنوية
، تنافس بشأنها أساسا آل طوقان وآل عبد الهادي.
وعلى خط هذا
الصراع العشائري ، دخل
الصفحه ٢٧٠ :
سابق عهده ، أي
إلى ما قبل الحملة المصرية عليها ، زادت الدول الأوروبية نفوذها ، ليس في هذه
البلاد
الصفحه ١٢ : الإقامة أو الرحيل.
ولعلها اضطرته إلى تطوير تقنيات حضارته المادية بما تستدعيه الحاجة إلى التغلب على
الصفحه ١٦٦ : ، بقي التقسيم البيزنطي السابق على حاله
إلى حد كبير. وقسمت فلسطين إلى جندين : ١) جند فلسطين ـ وهو يضم
الصفحه ١٩٦ :
التوصل إلى معاهدة
مع الصليبيين ، يقتسم بموجبها الطرفان الساحل السوري. لكن المفاوضات التي أفادت
الصفحه ٥٦ :
القديمة بحملات عسكرية
ورحلات تجارية إلى فلسطين والساحل السوري. وتظهر التنقيبات الأثرية معالم طريق
الصفحه ٥٨ :
إلى دلائل مادية
ولغوية ، فأسماء ملوكهم المعروفين هي من أصول سامية غربية في الأغلب. كما أن
حضارتهم
الصفحه ١٢٨ : ق. م.
، عين غابينيوس واليا جديدا على سورية. وبادر هذا إلى ترميم المدن الهلنستية التي
خربت ، وتوطين سكان جدد
الصفحه ١٣٧ : الاقتصادي إلى الانفجار سنة ٦٦ م. وكان السبب المباشر
للصدامات مع الجيش الروماني ، هو نهب خزينة الهيكل على يد
الصفحه ٢١٣ : الجنود والعتاد في سفنه إلى الشرق. وبدأت الحملة بنجاح ، على الرغم من غياب
الخطة الموحدة والفكرة الموجّهة
الصفحه ٣٢٣ :
الإرشاد والدعم
المادي إلى تولي موظفي البارون المسؤولية عن عملية الإنتاج ، وتحويل المستوطنين
إلى
الصفحه ٣٤٩ : م ، صارت تعرف ب «اتفاقية مكماهون ـ الحسين». وقد اضطرت
الحكومة البريطانية إلى الاستجابة ، ولو الجزئية
الصفحه ٣٦٠ :
تشكيل «كتيبة
البغالة» ، التي أرسلت إلى غاليبولي ، ومهمتها نقل المؤن والذخائر إلى الجبهة ، في
إطار
الصفحه ٢٢ :
للباليوليت الأعلى
فهي مغارة كبّارة ، التي يعتبرها البعض مرحلة انتقالية إلى العصر الحجري الوسيط