البحث في الموجز في تاريخ فلسطين السياسي
٤١/١٦ الصفحه ١٦٦ : يبدو أن عمر بن الخطاب وضعه وهو في الجابية ، عند قدومه لترتيب
أوضاع الأراضي التي وقعت في أيدي المسلمين
الصفحه ١٧٧ : .
والهزيمة التي ألحقها الروم بجيش مسلمة بن عبد الملك ، في أيام أخيه سليمان (٧١٥ ـ
٧١٧ م) ، على أسوار
الصفحه ١٨٠ : مسلمة الشهيرة ، وحصار القسطنطينية في أيام الإمبراطور ليو
الثالث ، السوري الأصل ، وفشل العرب في احتلالها
الصفحه ١٨٩ : النصر الذي حققه المسلمون في
عصر الفتوح ، ولاحقا في أيام الأمويين. وفي فترات معينة من أيام العباسيين
الصفحه ١٩٠ : القسطنطينية ، بل
تعدت ذلك إلى انتزاع القدس من أيدي المسلمين ، تحت شعار «هذه إرادة الله» ، وخلف
راية «الصليب
الصفحه ١٩٣ : القسطنطينية. وفي الإمكان تشبيه
هذه القوافل برحلات قريش التجارية قبل الإسلام. وكما أفاد المسلمون من الخبرات
الصفحه ١٩٩ : من أيدي المسلمين.
ب) الحملة الثانية
(١١٤٦ ـ ١١٤٩ م)
إن الصراعات بين
الكيانات الصليبية ذاتها
الصفحه ٢٠٨ : الخارجي
للتحصينات موجها إلى الشرق ، لصد هجمات المسلمين ، والحؤول دون انتظامهم للقتال
على حدود المملكة ، أو
الصفحه ٢١٢ : أوروبا المسيحية ضد الشرق
المسلم. وبهذا المعنى ، كانت حملة ملوك أوروبا الكبار متواضعة النتائج جدا. وانتهت
الصفحه ٢١٤ : يقارب العقدين قد أنهكت جيشه ، وأفرغت
خزائنه ، وخصوصا أن بقية الحكام المسلمين لم يقدموا له أية مساعدة
الصفحه ٢١٨ : بقي في أيدي المسلمين. وتوج
فريدريك نفسه ملكا على أورشليم ، ثم سلمها لممثلين عنه ، وغادر إلى صقلية
الصفحه ٢٢٦ : المسلمين ، فانضم إليه بيبرس ، عائدا من بلاد الشام ، وكذلك فلول عساكر
الناصر يوسف الأيوبية.
وتقدم قطز على
الصفحه ٢٦٩ : : ١)
إدارة الدولة وتحديث جهاز الحكومة ؛ ٢) تحسين أحوال رعايا السلطان ؛ ٣) تسوية
أوضاع المواطنين غير المسلمين
الصفحه ٢٧٤ :
وممثلين عن قطاعات السكان ـ المسلمين وسواهم. وفضلا عن دورها في مناقشة الشؤون
الإدارية والاقتصادية والمالية
الصفحه ٢٨٠ : المسيحية بصورة حركت ردة فعل من المسلمين
ضدهم. وكذلك بسط هؤلاء القناصل حمايتهم على الجماعات اليهودية في