عنده مرقبا عاليا كان بين الروم والفرس يرقب عليه على طرف بين المملكتين شبه تلّ عقرقوف ببغداد ، وفيه يقول ابن المغنّي :
|
بدير القائم الأقصى |
|
غزال شادن أحوى |
|
يرى حبّي له جسمي |
|
ولا يدري بما ألقى |
|
وأكتم حبّه جهدي |
|
ولا والله ما يخفى |
وجاء في مراصد الاطّلاع : القائم ثنية قرب سامرّاء ، من أبنية المتوكّل.
وفي ريّ سامرّاء : يتفرّع صدر مجرى القائم من نهر دجلة في نقطته تقع على بعد حوالي ١١ كيلومترا من جنوبي سامرّاء عند برج القائم الواقع على ضفته اليمنى من المجرى.

٢٦٢
![مآثر الكبراء في تأريخ سامرّاء [ ج ١ ] مآثر الكبراء في تأريخ سامرّاء](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2364_maaser-alkobra-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
