أخبرنا أبو غالب بن البنّا ، أنا أبو الحسين بن الآبنوسي ، أنا أبو القاسم بن جنيقا ، أنا إسماعيل بن علي الخطبي ، قال :
وكان الوليد بن عبد الملك رشّح ابنه عبد العزيز لولاية العهد بعد أخيه سليمان بن عبد الملك ، وكتب الوليد إلى سليمان يسأله ذلك ، فامتنع سليمان عليه وأبى أن يجيبه إليه ، وقد كان بعض الشعراء قال في ذلك :
|
إنّ ولي عهده ابن أمه |
|
ثم ابنه ولي عهد عمه |
|
قد رضي الناس به فسمه |
|
أبرز لنا يمينه من كمه |
|
فياض بحر يستقي بحمه |
||
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو بكر محمّد بن هبة الله ، أنا محمّد بن الحسين ، أنا عبد الله بن جعفر ، نا يعقوب قال : قال ابن بكير : قال الليث : وحجّ عامئذ ـ يعني سنة ثلاث وتسعين ـ بالناس عبد العزيز بن الوليد أمير المؤمنين (١).
أخبرتنا أم البهاء بنت محمّد ، أنا أحمد بن محمود ، أنا أبو بكر بن المقرئ ، نا محمّد بن جعفر الزّرّاد المنبجي ، نا عبيد الله بن سعد الزهري (٢) ، قال : قال أبي سعد بن إبراهيم : وعرضناها على يعقوب أيضا ، ثم حج عبد العزيز بن الوليد بالناس سنة ثلاث وتسعين.
أخبرنا أبو غالب محمّد بن الحسن ، أنا محمّد بن علي السيرافي ، أنا أحمد بن إسحاق ، نا أحمد بن عمران ، نا موسى ، نا خليفة ، قال :
وأقام الحجّ عبد العزيز بن الوليد بن عبد الملك حتى مات الوليد (٣).
وقال خليفة أيضا (٤) : وفي سنة أربع وتسعين غزا عبد العزيز بن الوليد أرض الروم حتى بلغ غزالة.
__________________
(١) لم أعثر عليه في المعرفة والتاريخ المطبوع ، ورواه الذهبي في تاريخ الإسلام (حوادث سنة ١٠١ ـ ١٢٠ ص ١٥٦) ولم يعزه لأحد.
(٢) في م : ثنا عبد الله بن محمّد بن سعد الزهري.
(٣) لم أعثر عليه في تاريخ خليفة.
(٤) تاريخ خليفة بن خياط ص ٣٠٦.
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٣٦ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2327_tarikh-madina-damishq-36%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
