البحث في أدب الطّف
٢٣٤/١٠٦ الصفحه ١١٠ : (١)
ثم ان عبيد الله بن
زياد أمر به فحمل إلى سجستان الى عباد بن زياد ، فحبس بها .
وقال الشيخ القمي في
الصفحه ١١٦ : الشيعة بالكوفة ، وذوي الشجاعة والعبادة فيهم ، وكان ممن حمل الكتب إلى الحسين عليه السلام من اهل الكوفة إلى
الصفحه ١١٨ : لبث ان جاء مستبشراً قد اسفر وجهه فأمر بفسطاطه وثقله ومتاعه فقوّض وحمل إلى الحسين ( ع ) ثم قال لي : انت
الصفحه ١١٩ : السلام : ما كنت لأبدئهم بقتال فقال له زهير : فسر بنا إلى هذه القرية فانها حصينة وهي على شاطىء الفرات
الصفحه ١٢٠ : بيني وبينه ، فلما رأيته ذكرت به رسول الله صلى الله عليه وآله ومكانه منه ، وعرفت ما يقدم عليه من عدوه
الصفحه ١٢٩ :
» الاية وذلك ان رسول الله « ص » ارسله الى بني المصطلق ليجيء بالزكاة فخرجوا للقائه
فهابهم فعاد الى رسول
الصفحه ١٣٠ : السلام ، ويدعو إلى الأخذ بثأره فيقول :
صحوت وقد صح الصبا
والعواديا
وقلت لاصحابي
الصفحه ١٣٣ :
لأودى وعادت للنفوس
جسومها
إلى حيث القاها
ببيداء مجهل
تضل لأهل الحلم
فيها
الصفحه ١٤٢ : جيش كثير الى المختار بن ابي عبيد وهو بالكوفة فقاتله حتى قتله وبعث برأسه الى أخيه عبد الله بن الزبير
الصفحه ١٤٣ :
إلى هاني بالسوق
وابن عقيل
إلى بطل قد هشّم
السيف وجهه
الصفحه ١٤٥ : كان منزلا لآل رشيد حتى تغلب عليهم عبد العزيز آل سعود ، وشمر في اواسط بلاد العرب ثم نزحوا الى العراق
الصفحه ١٥٤ :
ما رعوا حقنا ولا
حفظوا فينا وصاة الإله بالأقربينا
جعلونا أدنى عدو
اليهم
الصفحه ١٦٣ : أفخر عليكم أبداً .
٢ ـ وروى سبط ابن
الجوزي عن سفيان الثوري قال : أراد علي بن الحسين الخروج الى الحج
الصفحه ١٦٧ : أهكذا ـ فعلنا بكم يوم بدر ـ يشير الى صنع النبي « ص » بالعباس حين بات يأنُّ ، قيل له : ما لك يا رسول الله
الصفحه ١٧٠ : بالكوفة . ويرى الشيخ الاميني انه بقي اكثر من ذلك اي إلى حدود سنة ١٧٨ .
استنشده الامام
الصادق في شعره كما