١٣ ـ ابو الاسود الدؤلي :
ابو الأسود الدؤلي يرثي الحسين بن علي عليهما السلام ومن أُصيب معه من بني هاشم :
|
أقول لعاذلتي مرّةً |
|
وكانت على ودّنا قائمه |
|
إذا أنتِ لم تبصري ما أري |
|
فبيني وأنتِ لنا صارمه |
|
ألستِ ترينَ بني هاشم |
|
قد افنتهمو الفئة الظالمه |
|
فانت تزينتهم بالهدى |
|
وبالطف هام بني فاطمه |
|
فلو كنت راسخة في الكتا |
|
ب بالاحزاب خابرة عالمه (١) |
|
علمتِ بأنهّم معشر |
|
لهم سبقت لعنة جاثمه |
|
سأجعل نفسي لهم جُنّةً |
|
فلا تكثري لي من اللائمه |
|
أُرجيّ بذلك حوض الرّسو |
|
ل والفوز والنّعمة الدّائمه |
|
لتهلكَ إن هلكتْ برّةً |
|
وتخلص إن خلصت غانمه |
وقال ايضاً يرثيه ويحرض على ثأره :
|
يا ناعي الدين الذي ينعي التقى |
|
قم فانعه والبيت ذا الاستارِ |
|
أبني عليٍ آل بيت محمدٍٍ |
|
بالطّف تقتلهم جفاةُ نزارِ |
|
سبحان ذا العرش العليِّ مكانه |
|
أنى يكابره ذووا الاوزار |
__________
(١) وفي نسخة : وبالحرب خابرة عالمة
(٢) ديوان ابي الاسود
![أدب الطّف [ ج ١ ] أدب الطّف](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F230_adab-altaff-01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

