٢ ـ سليمان بن قتة :
قال السيد الامين في ( أعيان الشيعة ) وينبغي ان يكون اول من رثاه سليمان بن قتة العدوي التيمي مولى بني تيم بن مرة ، توفي بدمشق سنة ١٢٦ .
وكان منقطعاً الى بني هاشم فإنه مر بكربلاء بعد قتل الحسين بثلاث فنظر الى مصارعهم واتكأ على فرس له عربية وأنشأ يقول :
|
مررتُ على أبيات آل محمد |
|
فلم أرها أمثالها يوم حلّتٍ (١) |
|
ألم تر أن الشمس أضحت مريضة |
|
لقتل حسين والبلاد اقشعرت |
|
وكانوا رجاء ثم أضحوا رزية |
|
لقد عظمت تلك الرزايا وجلت |
|
وتسألنا قيس فنعطي فقيرها |
|
وتقتلنا قيس إذا النعل زلت |
|
وعند غني قطرة من دمائنا |
|
سنطلبها يوماً بها حيث حلت |
|
فلا يبعد الله الديار واهلها |
|
وإن أصبحت منهم برغم تخلت |
|
وإن قتيل الطف من آل هاشم |
|
أذلّ رقاب المسلمين فذلت |
|
وقد أعولت تبكي السماء لفقده |
|
وأنجمنا ناحت عليه وصلّت |
__________
(١) هذه الأبيات ذكرها الفاضل المجلسي « ره » وغيره كما ذكرها ابو الفرج في المقاتل لسليمان واوردها ابن شهر اشوب وغيره ايضا له .
![أدب الطّف [ ج ١ ] أدب الطّف](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F230_adab-altaff-01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

