٥ ـ جعفر بن عفان الطائي :
|
لبيك على الإسلام من كان باكياً |
|
فقد صيعت أحكامه واستحلّتِ |
|
غداة حسينٌ للرماح دريئة |
|
وقد نهلت منه السيوف وعلّتِ |
|
وغودر في الصحراء لحماً مبدداً |
|
عليه عناف الطير بانت وظلت |
|
فما نصرته أُمةُ السوء إذ دعا |
|
لقد طاشت الأحلام منها وظلت |
|
ألا بل محوا أنوارهم بأكفهم |
|
فلا سلمت تلك الاكف وشُلت |
|
وناداهم جهداً بحق محمد |
|
فإن ابنه من نفسه حيث حلت |
|
فما حفظوا قرب الرسول ولا رعوا |
|
وزلت بهم أقدامهم واستزلتِ |
|
أذاقته حرّ القتل أُمة جده |
|
هفت نعلها في كربلاء وزلتِ |
|
فلا قدس الرحمن امة جدّه |
|
وإن هي صاحت للاله وصلتِ |
|
كما فجعت بنت الرسول بنسلها |
|
وكانوا كماة الحرب حين استقلت |
١٩٢
![أدب الطّف [ ج ١ ] أدب الطّف](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F230_adab-altaff-01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

