الصفحه ٨٦ : الحر وترك الحسين فإذا هو مالك بن النسر البدي من كندة فدفع إلى الحر كتاباً من عبيد الله ، فاذا فيه ، اما
الصفحه ٨٧ : ، وجعجعت بك في هذا المكان . والله الذي لا اله إلا هو ، ما ظننت ان القوم يردون عليك ما عرضت عليهم ابدا ، ولا
الصفحه ٩٠ : المدينة في ذي الحجة سنة ٦٣ ، قال الطبري في تاريخه ان الفضل جاء الى عبد الله بن حنظلة الغسيل فقاتل في نحو
الصفحه ٩٧ : اليوم قلبي
بانفلاق
فقد فاز الاولى
نصروا حسيناً
وخاب الآخرون الى
النفاق
الصفحه ٩٨ :
لذو حسرة ما ان
تفارق لازمه
سقى الله أرواح
الذين تبادروا
الى نصره سقياً من
الصفحه ١٠٣ : السلام ، ومن أراد تفصيل ذلك فليرجع الى الكتب المؤلفة في هذا الفن ، وقد جمع الاستاذ المعاصر عبد الكريم
الصفحه ١٠٨ : القائل لما استلحق معاوية زياداً ونسبه إلى أبيه (٢) .
الا أبلغ معاوية بن
حرب
مغلغلة
الصفحه ١١١ : ، واخرى في سجن عباد بن زياد بسجستان ومع ذلك كان ينطلق بهجاء آل زياد فلما طال مقامه في السجن استأجر رسولاً
الصفحه ١١٤ : ءً من نزار
غير مرتاب
لا انت زاحمت عن
ملك فتمنعه
ولا مددت إلى قوم
بأسباب
الصفحه ١١٧ : بصدره وطوراً بيديه وطوراً بجبينه فلم يكد يصل إلى الحسين شيء من ذلك حتى سقط الحنفي إلى الارض وهو يقول
الصفحه ١٢١ : وابيه وقالوا والله لا نبرح حتى نقتل صاحبك ومن معه أو نبعث به وبأصحابه إلى الامير ( فقال ) لهم زهير
الصفحه ١٤٠ :
وأن رسول الله يدعو
الى التقى
وإن رسول الله ليس
بشاعر
على ذاك
الصفحه ١٥٣ :
في المناقب لابن شهراشوب
أن المنصور تقدم الى موسى بن جعفر عليه السلام بالجلوس للتهنئة في يوم
الصفحه ١٦٠ : ، السيدة المصونَة وأنها منقطعة الى الطاعة والعبادة فكأنها لا تأنس بغيرها وهذا مما زاد في محلها من قلب أبيها
الصفحه ١٦٩ :
لقد هدّ ركني رزءُ آل محمدٍ
تجهز فاما أن تزور
ابن ضابى