الصفحه ١٣٢ :
رأيت
وأخذ الراية وقاتلهم قتالا شديداً فلما امسوا رجع اهل الشام إلى معسكرهم ونظر رفاعة إلى كل رجل
الصفحه ١٣٤ :
على أن فيها مفخراً
لو سمعت به
الى الشمس لم تحجب
سناها غيومها
الصفحه ١٨١ : قتيلُ
الأدعياء الملحّبُ (١)
قتيلٌ بجنب الطف من
آل هاشمٍ
الصفحه ١٨٧ :
ومنها :
يشيرون بالأيدي
اليّ وقولهم
ألا خابَ هذا
والمشيرون أخيب
الصفحه ١٨٨ : لاقتلنه ، ثم اشترى ثلاثين جارية في نهاية الحسن فرواهن قصائد الكميت ـ الهاشمياتِ ودسهن مع نخاس الى هشام بن
الصفحه ٢٠٦ :
وقال في الامام علي عليه
السلام :
مشيراً الى الخبر
الذي يرويه ابن شهراشوب في المناقب عن الحافظ
الصفحه ٢١٢ : الرشيد قصيدته اللامية غضبت غضباً شديداً وأمر أبا عصمة ـ احد قواده ـ أن يذهب من فوره الى الرقة ويأخذ منصور
الصفحه ٢٣٥ :
قال الشيخ المامقاني
: وظني ان اسم الرجل : موسى بن عميرة مولى آل جعدة بن هبيرة ، وقال السيد الامين
الصفحه ٢٤٩ :
ذلك
وقد نكأت القرحة (١) واستأصلت الشأفة (٢)
بإراقتك دماء ذرية محمد صلى الله عليه وآله وسلم ونجوم
الصفحه ٢٥١ : متعلثمة فبخ بخ ذرية بعضها من بعض .
وان اختلاف الروايات
في كون دفنها في الشام أو مصر أو البقيع يعود الى
الصفحه ٢٧٠ :
تقلبه
إلى اجواء يشعر معها بنشوة لا عهد لاهل الارض بمثلها ، ومنذ اطلعت عليها احسست بدافع قهري
الصفحه ٢٧٥ : لما نظر الى وحدة أبيه تقدم اليه ، وهو على فرس له يدعى ذا الجناح ـ فاستأذنه في البراز ـ وكان من أصبح
الصفحه ٣١٧ : واعادوا المقتدر الى دسته واختفى ابن المعتز في دار ابن الجصاص التاجر الجوهري فأخذه المقتدر وسلمه الى مؤنس
الصفحه ٣١٩ :
الى مدغل (٣)
في عقدة الدين ناصبِ
نشأ بين طنبورٍ
وزقٍ ومزهر
وفي حجر شاد أو
الصفحه ٩ :
سلام يبكي ثاكلا
مفجوعا
فهذه الابيات والالوف
من امثالها تنظر الى الانسان نظرة شاملة واعية