ثم سلم عليه وجلس اليه واخبره بالذي جاء له ، فدعا له الحسين بالخير ثم ضم رحله الى رحله ، وما زال معه حتى قتل بين يديه في الطف مبارزة ، وقتل ابناه في الحملة الاولى كما ذكره السروي ، وفي رثائه ورثاء ولديه يقول ولده عامر بن يزيد ( الابيات ) .
وقال الشيخ ابن نما الحلي رحمه الله حدث ابو العباس الحميري قال : قال رجل من عبد القيس قتل اخوه مع الحسين « ع » .
أقول ورواها السيد الامين في ( الاعيان ) وقال : وعبد القيس قبيلة معروفة بالتشيع لأهل البيت عليهم السلام .
|
يا فرد قومي فاندبي |
|
خيرَ البرية في القبورِ |
|
وابكي الشهيد بعبرةٍ |
|
من فيض دمع ذي درور |
|
ذاك الحسين مع التفجع |
|
والتأوه والزفير |
|
قتلوا الحرام من الأئمة |
|
في الحرام من الشهور |
١٢٥
![أدب الطّف [ ج ١ ] أدب الطّف](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F230_adab-altaff-01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

