البحث في شرح ملّا جامي
٧٧/٣١ الصفحه ٣٨٤ : والمفتوحة لشهرة كونهما للتأكيد فالمكسورة
لتأكيد النسبة التامة والمفتوحة فتأكيد نسبة الإضافية المسبوقة من
الصفحه ٤١٠ : .
والعموم مستفاد
من وقع الأحد المبهم في سياق النفي (٥)
__________________
ـ المعنى ليس بأظهر
بالنسبة إلى
الصفحه ٤١٣ : الجواب مع زيادة. (عبد
الحكيم).
(٢) فالسؤال على أحد
النسبة فيصح الجواب بنعم ولا لدلالتها على ثبوت النسبة
الصفحه ٨ : باعتبار المفهوم مع أنه
داخل في المحدود. (لمحرره رضا).
(٧) الأخوة من النسب
لا من الصداقة ؛ لأنها إن كانت
الصفحه ١٨ : يومئذ معرب باعتبار أن لم يشبه مبني الأصل ومبني
باعتبار أنه نسب مبني الأصل. (لمحرره قدمي).
(٣) معنى
الصفحه ٤٠ : . (عبد الله).
(٥) بالنسبة إلى
الكسرة العارضة للياء فإنها لزم ؛ لأنها كجزء الكلمة المستقلة.
(٦) الخطاب
الصفحه ٤٩ : الحال معنى الفعل المفهوم من نسبة الخبر إلى
المبتدأ.
(ولمثناه (٦) : ذان) رفعا (وذين) نصبا وجرا ، أي
الصفحه ٥١ : (٤) ليس منها ، وإنما هو حرف جيء به للتنبيه على المشار
إليه قبل لفظه ، كما جيء بهاء للتنبيه على النسبة
الصفحه ٦١ : جهة المخبر عنه. (خبيصي).
(٦) عن شيء معلوم
باعتبار الذات ومجهول باعتبار العرض أو على العكس بالنسبة
الصفحه ٦٤ : زيد. (فاضل محشي).
(٢) أي : دالا على
مجرد نسبة القيام إلى الفاعل من غير دلالة على الزمان استقبل ومن
الصفحه ٧٢ : التمام والنقصان والصيرورة
والزيادة ولا يخفي أن الثالث النسب ومن حق أسماء الأفعال أن لا يكون لها إعراب
الصفحه ٩٨ : الكف أو القدم.
بمعنى أنها
لكثرة الخدمة صارت كذلك أو هذه خلقة لها ، ونسبها إلى سوء الخلقة.
وإنما
الصفحه ١٠٠ : به فالظاهر أن السؤال والإخبار إنما هو بالنسبة إلى مرات ضربك ، أي : كم مرة
أو مرة ضربت ، أو إلى ضرباتك
الصفحه ١٠١ :
غاية الكلام ... إلخ)
؛ لأن غاية الكلام في كل أمر نسبي يجب أن يكون ـ
الصفحه ١٠٩ : تمييز من نسبة الظرف إلى فاعله.
(٦) يجيء أنى بمعنى
كيف نحو : (أَنَّى
يُؤْفَكُونَ)[المائدة
: ٧٥] ويجي