البحث في شرح ملّا جامي
٢١٣/١ الصفحه ٤٨ : وحكموا بلزوم حذف ضمير الشأن مع (أن) المفتوحة إذا خففت.
(أسماء (١) الإشارة)
أي : أسماء
الإشارة
الصفحه ٤٩ :
(ذلِكُمُ اللهُ
رَبُّكُمْ)
مما ليس الإشارة إليه حسية محمول على التجوز (١).
وإنما بنيت
لشبهها
الصفحه ٥٢ : ) (٤) والقياس يقتضي الستة ـ واشتراك خطاب الاثنين فرجعت إلى
خمسة مضروبة (في خمسة) من أنواع أسماء الإشارة. يعني
الصفحه ١٢١ : .
(و) الثالث : (المبهمات) يعني أسماء
الإشارة والموصولات وإنما سميت
مبهمات ؛ لأن اسم الإشارة من غير إشارة مبهم
الصفحه ٢٤٨ : إشارة إلى أنها
في الأصل متحركة أسكنت للفرق بين تأنيث الاسم والفعل. (س).
(٣) قوله : (لحوق
، نحو تا
الصفحه ٥٣ : النحويون : الفرق بين ذا وذاك وذلك أن ذا إشارة
إلى الحاضر وذاك إشارة إلى الغائب ليس ببعيد وذلك إشارة إلى
الصفحه ٢٤٩ : ) (٦) وجمعه
__________________
(١) مفعول مطلق من
قوله ، قيل : وفيه إشارة إلى أن القبل بمعنى التقدم كما قيل
الصفحه ٣٢٧ : وراح) فأسقطها عن البين إشارة (١) إلى عدم الاعتداد بها ؛ لأنها من الملحقات (٢).
(وما زال) من
زال يزال
الصفحه ٤١٩ :
وتدخل (ها) خاصة من المفردات (١)
على أسماء الإشارة حتى لا يغفل المخاطب عن الإشارة التي لا يتعين
الصفحه ١١ : الممثل لجواز وقوع مثال آخر مطابق وإليه أشار بقوله :
(فيمكن).
(أيوبي).
(٤) وإضافة البرج إلى
الأسد من
الصفحه ٢٣ :
وفي كلام المصنف إشارة إلى أن الضمير في إياه وإياك وإيانا ليس إلا أيا واللواحق الباقية
لبيان أحوال من
الصفحه ٣٧ : واجب الاتصال.
(٧) قوله : (رعاية
الأصل) ولم يقل من رعاية العارض إشارة إلى
جهتي أولوية أحدهما : الإشارة
الصفحه ٧٠ : ذا قائما فذا فيه اسم إشارة لا غير ويحتمل أن فيمن ذا الذي أن تكون
زائدة وأن تكون اسم إشارة كما في قوله
الصفحه ١١٦ : : لاستغراق الماضي المنفي لكان أظهر. (وجيه).
(٥) والفرق بين
التفسيرين أنه في الأول إشارة إلى كون لفظ المنفي
الصفحه ١٤٨ : واسم الإشارة في الاسم
الإشارة والموصول في الموصول. (حاشية).
(٧) حال من علامة
التأنيث أو من فاعل الظرف