|
إنما أضربه لكي يلب |
|
ويجرّ الجيش ذا الجلب |
قال : وكسر يد غلام ذات يوم فجيء بالغلام إلى صفية ، فقيل لها ذلك فقالت صفية
|
كيف وجدت زبرا |
|
آقطا حسبته أم تمرا |
|
أم مشمعلا صقرا؟ |
||
أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي ، أنا أبو الحسين بن النّقّور ، أنا أبو طاهر المخلّص ، أنا رضوان بن أحمد ، أنا أحمد بن عبد الجبار ، نا يونس بن بكير ، عن محمّد بن إسحاق (١) ، قال : وأسلم على يديه ـ يعني أبا بكر ـ فيما بلغني : الزبير بن العوام ، وعثمان بن عفان ، وطلحة بن عبيد الله ، وسعد بن أبي وقاص ، وعبد الرّحمن بن عوف ، فانطلقوا ومعهم أبو بكر حتى أتوا رسول الله صلىاللهعليهوسلم فعرض عليهم الإسلام وقرأ عليهم القرآن وأنبأهم بحق (٢) الإسلام وبما وعدهم [الله](٣) من الكرامة ، فآمنوا وأصبحوا مقرين بحق (٤) الإسلام فكان هؤلاء النفر الثمانية (٥) الذين سبقوا إلى الإسلام ، فصلوا وصدّقوا رسول الله صلىاللهعليهوسلم وآمنوا بما جاء من عند الله تعالى بعد هؤلاء يعني أبا بكر وعليا وزيد بن حارثة.
أخبرنا أبو بكر الأنصاري ، أنا الحسن بن علي ، أنا أبو عمر بن حيّوية ، أنا أحمد بن معروف ، أنا الحسين بن الفهم ، نا محمّد بن سعد (٦) ، أنا محمّد بن عمر :
أخبرني مصعب بن ثابت ، حدّثني أبو الأسود محمّد بن عبد الرّحمن بن نوفل ، قال : وكان إسلام الزبير بعد أبي بكر ، كان رابعا أو خامسا.
أخبرنا أبو غالب أحمد وأبو عبد الله يحيى ابنا (٧) الحسن بن البنّا ، قالا : أنا أبو
__________________
(١) انظر سيرة ابن إسحاق ص ١٢١.
(٢) تقرأ بالأصل «نحو» والصواب ما أثبت عن ابن إسحاق.
(٣) الزيادة عن ابن إسحاق.
(٤) تقرأ بالأصل «نحو» والصواب ما أثبت عن ابن إسحاق.
(٥) عن ابن إسحاق وبالأصل «الثانية».
(٦) طبقات ابن سعد ٣ / ١٠١ ـ ١٠٢.
(٧) بالأصل : «أنبأنا» خطأ ، والصواب ما أثبت.
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ١٨ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2236_tarikh-madina-damishq-18%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
