ومسحه ونقّى شعيره كان له بكلّ شعيرة حسنة تكتب له وسيئة تمحى عنه» [٤٢٤٣].
أخبرناه عاليا أبو جعفر أحمد بن محمّد بن عبد العزيز المكي ، أنا الحسن بن عبد الرّحمن بن الحسن ، أنا أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن فراس ، أنا أبو محمّد إبراهيم بن عبد الله الدّيبلي ، نا سعيد بن زياد ، حدّثني طاهر بن روح ، عن أبيه ، عن جده روح بن زنباع قال : مررت بتميم الداري في مسجد إبراهيم فوجدته ينقي شعيرا لفرسه ، فقلت له : يا أبا رقية أما لك من يكفيك ما أرى؟ فقال : بلى ، ولكن سمعت رسول الله صلىاللهعليهوسلم يقول : «من ربط فرسا في سبيل الله ثم ولي نقاة شعيره ومسحه وحسه كان له بعدد كلّ شعيرة وكل حبّة حسنة تكتب له وسيئة تمحى عنه» [٤٢٤٤].
كذا رواه لنا أبو جعفر ، وإنما يرويه ابن فراس عن ابن عباس بن محمّد بن قتيبة ، عن سعيد بن زياد.
وأما حديث إبراهيم بن أبي عبلة :
فأخبرناه أبو علي الحداد في كتابه ، ثم حدّثني أبو (١) مسعود الأصبهاني عنه ، أنا أبو نعيم الحافظ ، أنا سليمان بن أحمد الطّبراني ، نا أحمد بن إسحاق الخشاب الرّقّي ، نا عبيد بن حماد الحلبي.
وأخبرناه أبو القاسم زاهر بن طاهر ، أنا محمّد بن علي بن محمّد الخشاب ، أنا الحسن بن أحمد بن محمّد المخلدي ، أنا أبو بكر محمّد بن حمدون بن خالد ، ثنا إبراهيم بن محمّد الصفار ، ثنا عبيد بن حماد.
وأخبرناه أبو طالب علي (٢) ابن عبد الرّحمن بن أبي عقيل ، أنا أبو الحسن علي بن الحسن الخلعي ، أنا أبو محمّد بن النحاس ، أنا أبو سعيد بن الأعرابي ، أنا محمّد بن الوليد الأمي أبو بكر بالرملة سنة سبعين ومائتين ، ثنا عبيد بن حماد ، نا عطا الله بن مسلم ، عن ابن شوذب ، عن إبراهيم بن أبي عبلة ، عن روح بن زنباع ، قال : دخلت على تميم الداري وهو أمير على بيت المقدس وهو ينقي لفرسه شعيرا ، فقلت : أيها الأمير وما كان لك من يكفيك هذا؟ قال : لأني سمعت رسول الله صلىاللهعليهوسلم يقول : «من
__________________
(١) بالأصل وم : أبي.
(٢) بالأصل : «عن» خطأ والصواب عن م ، انظر فهارس شيوخ ابن عساكر (المطبوعة ٧ / ٤٢٦).
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ١٨ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2236_tarikh-madina-damishq-18%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
