البحث في المهدي المنتظر في الفكر الإسلامي
١١٤/١ الصفحه ١٣٧ : في هذا الفصل وعلىٰ النحو الآتي :
التذرع بخلو الصحيحين
من أحاديث المهدي
ومن الذرائع الواهية
التي
الصفحه ٨٢ :
المعبود في شرح سنن أبي داود ) ما نصه : « قال التوربشتي : السبيل في هذا الحديث وما يتعقبه في هذا المعنىٰ
الصفحه ١٥٧ :
التاريخ
، ولصار الشجاع في نظرنا جباناً والكريم بخيلاً ، والحليم سفيهاً ، اذ ما من صفة كريمة إلّا
الصفحه ١٦٨ :
فعلاً
وواقعاً . أي له تحقق ووجود ظاهر ومتعين .
والثاني : هو ما يصطلح عليه بالامكان العلمي
الصفحه ١٥ :
الانسان
من خلالها قوّته في الصمود إزاء ما يرىٰ من انحراف وظلم وطغيان ، ولا يُترك فريسة يأسه دون
الصفحه ١٤١ : تأويل .
واذا ما عدنا إلىٰ
كتب الصحاح الأُخرىٰ والمسانيد وغيرها نجد الروايات الكثيرة جداً التي تصرح
الصفحه ١٤٩ : المتمسكين بتضعيفات ابن خلدون حجة داحضة لاعتراف ابن خلدون نفسه بصحة أربعة أحاديث من مجموع ما ذكره وهي
الصفحه ١٩ : المهدي المبشَّر بظهوره في آخر الزمان .
واذا ما تواتر شيء عن
النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم ، فلا بد من
الصفحه ٥٠ : في معجمه ، والحافظ أبو نعيم الاصبهاني وغيرهم (١) .
وهذا الحديث لا يعارض
ما تقدم بل يقيّد (٢) ما
الصفحه ٧٤ : وغيرها وإلىٰ جانب هذا توجد جملة من الأحاديث المتّفق على صحّتها تدلّ علىٰ حياة المهدي ما بقي في الناس
الصفحه ١١٠ :
ومنها :
ما رواه الصدوق بسند صحيح عن أجلّاء المشايخ قال : « حدثنا محمد بن الحسن رضياللهعنه قال
الصفحه ١٢٧ : عشر علىٰ ما ذهب
إليه الإمامية » ثم نقل عن تاريخ ابن الوردي ما تقدم برقم / ٤ (٣)
.
٨ ـ خير الدين
الصفحه ١٥٢ :
وبعد . . فكيف يدّعىٰ
بأنّ ابن خلدون قد ضعف جميع أحاديث المهدي عليهالسلام ؟ هذا مع ما تقدم عنه
الصفحه ١٦٧ :
وهذا معنىٰ ما
قلناه من أنَّ الإمامة المبكّرة ظاهرة واقعية في حياة أهل البيت عليهمالسلام ، وليست
الصفحه ٧ : الإسلامية وإلىٰ اليوم بصحة ما بشّر به النبيّ الأعظم صلىاللهعليهوآلهوسلم من ظهور رجل من أهل بيته