البحث في حسن المحاضرة في أخبار مصر والقاهرة
٩٣/١ الصفحه ٥٤ :
فقال مظفّر :
وما تغيّرت عن هواه
فقال السّلطان :
رياضة النفس في احتمال
فقال مظفّر :
وروضة
الصفحه ١٣٦ : ، فأخرج الجنديّ من الحبس ، فاعتزل خير وجلس في
بيته ، وترك الحكم ، فأرسل إليه أبو عون ، فقال : لا ، حتّى
الصفحه ٢٨٦ : ، فلقوه خارجا من الفسطاط ، ومنعوه من دخولها ، فقال
لهم : فلتسمعوا ما أقول لكم ؛ فامتنعوا عليه ، فدعا عليهم
الصفحه ١١٠ : بذلك ، فقال : هل بقي أحد؟ فقيل : نعم ، بقي الشيخ محيي الدين النوويّ ،
فطلبه فحضر ، فقال : اكتب خطّك مع
الصفحه ١٥٢ :
فأمسك ، وترافعا
إلى ابن عين الدولة ، فقال : خذ بعقصتها (١) وقل : أنت طالق ثلاثا إن طلّقتك.
قال
الصفحه ٢٩٢ : ،
فأتاه ملك فقال له : يا حامد قف مكانك ، فقد انتهى إليك علم هذا النيل ؛ وهذه
الجنّة ؛ وإنّما ينزل من
الصفحه ١٣٤ :
يقصّ على الناس
وهو قائم ، فقال له صلة بن الحارث الغفاريّ ـ وهو من أصحاب رسول الله
الصفحه ٨ :
وبينه شرّ ، فاحتجّ عليهم مسلمة يومئذ. فقال : إنّها ليست في قيروانكم ، وإنّما هي
خارجة في أرضهم ، فسكتوا
الصفحه ٢٩٠ : ، فأتاهم
فقال : إنّي قد أجريت لكم النيل ؛ فخرّوا له سجدا ، وعرض له جبريل ، فقال : أيّها
الملك ؛ أعدني على
الصفحه ٣٦٤ : ،
فقال : ما بال الأمير لا يدعوني إلى الفوز بأكل الموز؟! فقال له : صفه حتّى أطعمك
منه ، فقال : ما أصف من
الصفحه ٣ : الخطاب فقال : يا أمير
المؤمنين ، عائذ بك من الظّلم ، قال : عذت معاذا ، قال : سابقت ابن عمرو بن العاص
الصفحه ٩ : ضربا يطأطئ منه ـ وإن كره هذا الجالس ـ فالتفت إليها
معاوية ، فقال : كفى ؛ فاستمرّ مسلمة على إمرة مصر إلى
الصفحه ٥٣ : جالسا فدخل عليه مظفّر (١) الأعمى ، فقال له أجزيا مظفّر :
قد بلغ الشوق منتهاه
فقال مظفّر :
وما درى
الصفحه ٥٩ : العلماء ، فحضر الشيخ عزّ الدين بن عبد السلام فقال : لا يجوز أن
يؤخذ من الرعيّة شيء حتّى لا يبقى في بيت
الصفحه ١٥٣ : الرسالة له ، خرج إليه ، وسأله : هل سمعت هذه الرسالة من
السلطان؟ فقال : لا ، ولكن حمّلنيها عن السلطان فخر