البحث في حسن المحاضرة في أخبار مصر والقاهرة
٢٤/١ الصفحه ٥٤ :
فقال مظفّر :
وما تغيّرت عن هواه
فقال السّلطان :
رياضة النفس في احتمال
فقال مظفّر :
وروضة
الصفحه ٥٩ : وثمانية أشهر ، وفي أيامه أخذ التتار بغداد ، وقتل الخليفة.
[الملك المظفر سيف الدين قطز]
ثم إنّ الأمير
الصفحه ١١٧ :
تعالى وولّيت عليكم الملك المظفّر ، فمن أطاعه فقد أطاعني ، ومن عصاه فقد عصاني ،
ومن عصاني فقد عصى أبا
الصفحه ٥٣ : جالسا فدخل عليه مظفّر (١) الأعمى ، فقال له أجزيا مظفّر :
قد بلغ الشوق منتهاه
فقال مظفّر :
وما درى
الصفحه ٦٠ : المظفّر
الملك الأر
وع سيف الإسلام
عند نهوضه
وقال الإمام أبو
شامة رحمهالله في ذلك
الصفحه ١١٦ : المنصوريّ ، وذلك يوم السبت الثالث والعشرين من
شوّال (١) ، ولقّب الملك المظفّر ، وقلّده الخليفة ، وألبسه
الصفحه ١٢٥ : بها الناصر
عاد ثانيه
ولم ينل في ملكه
أمانيه
ثمّ حوى الأمر
بها المظفّر
الصفحه ١١٨ : الأديب شهاب الدين أحمد بن عبد الدائم
الشارمساحيّ الماجن قال :
ولّى المظفّر
لمّا فاته الظّفر
الصفحه ١٢٠ : المظفّر ؛ فأقام سنة وثلاثة أشهر ، ثمّ خلع في يوم
الأحد ثاني عشر رمضان سنة ثمان وأربعين وذبح من ساعته
الصفحه ١٢١ : أيضا :
حان الردى
للمظفّر
وفي التراب
تعفّر
كم قد أباد
أميرا
الصفحه ١٨٠ : ، ونظام الدين أبو نصر المظفّر (٢) بن الزعيم عليّ بن جهير ، وعون الدين أبو المظفر يحيى (٣) بن هبيرة ، وهو
الصفحه ١٨١ :
ووزر للمستضيء عضد
الدولة رئيس الرؤساء محمد (١) بن عبد الله بن المظفّر ، وقيماز المستنجديّ
الصفحه ٣٢١ : سنة أربع وعشرين
وخمسمائة ، ونهب سوق الجزيرة ذلك اليوم.
قال ابن المتوّج :
اشترى الملك المظفّر تقيّ
الصفحه ١٥ : المظفّر
بن كيدر.
ثمّ ولي موسى بن
أبي العباس الحنفيّ.
ثمّ ولي مالك بن
كيدر سنة أربع وعشرين ومائتين
الصفحه ١٩ : بالأمر ، ولم يبلغ أحد من الخصيان ما
بلغ كافور ومؤنس المظفّريّ الذي ولي سلطنة العراق ، ومدحه المتنبيّ