البحث في حسن المحاضرة في أخبار مصر والقاهرة
٩٣/٧٦ الصفحه ٢٦٨ : يفعله المنطق وما جرت العادة به في ذلك فقال :
كان الجاري به
العادة أنّها لا تحمل البطاقة إلا في جناحها
الصفحه ٢٧٥ : ، قال : غدوت على ابن
عبّاس ، فقال : ما نمت البارحة! قلت : لم؟ قال : قالوا : طاح الكوكب ذو الذّنب ،
فخشيت
الصفحه ٢٧٩ : ، قال : هذه خيل ما عندها طائل ، فقال له عمر بن عبد العزيز :
__________________
(١) الطوامير :
الصحف
الصفحه ٢٨٠ :
وأين الخير كلّه
إلّا لهذه؟! فقال له : ما تترك تعصّبك لمصر يا أبا حفص؟! فلما أجريت الخيل جا
الصفحه ٢٨٢ : ، فقال : أرى ميدان أزهار ، وحيطان نخل وبستان شجر ، ومنازل سكنى ،
وجبّانة أموات ، ونهرا عجّاجا وأرض زرع
الصفحه ٢٨٣ : كالعروق فيه.
قال : وأكثر محاسن
مصر مجلوبة إليها ؛ حتّى بالغ بعضهم فقال : إنّ العناصر الأربعة مجلوبة
الصفحه ٢٨٤ : ، فقال :
والله يحيي الموتى حتّى يستدير بالبلدين نطاقه ، ويمتدّ عليهما رواقه ، فهما عقيلة
ما كان معصمهما
الصفحه ٢٨٧ : طبائع أهل الأرض ، فقال : أهل الحجاز أسرع الناس إلى الفتنة
وأعجزهم عنها ؛ رجالها حفاة ، ونسائها عراة
الصفحه ٢٩١ : استأنس به ، وسلّم عليه
، فسأله الرجل صاحب الشجرة ، فقال له : من أنت؟ قال : أنا حامد بن أبي شالوم بن
العيص
الصفحه ٢٩٦ : زيادته ، فقال قوم : لا يعلم ذلك إلا الله.
وقال آخرون : سببه
زيادة عيونه.
وقال آخرون ، وهو
الظاهر
الصفحه ٣٠٦ : أدب
فقال : دعني من
قال ومن قيل
شرحت يا بحر
صدري اليوم ، قلت له
الصفحه ٣٠٩ :
الخارجة فأصبح في أنحس تقويم ، ودخل إلى بيت أمراضه (فَنَظَرَ نَظْرَةً
فِي النُّجُومِ فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ
الصفحه ٣١٦ : ودبّت فيه الروح ،
ولكنّه احمرّت عينه على الناس بزيادة وترفّع ، فقال له المقياس (١) : عندي قبالة كلّ عين
الصفحه ٣١٧ : يسأله عن شرح الحال ، فأجابه. فقال عمرو : إنّي وجدت ما تروى به مصر
حتّى لا يقحط أهلها أربعة عشر ذراعا
الصفحه ٣٣٩ : ء مخلوطا بالنيل ، فسأله فقال : إنّ
الورد يكون أزرق بهذا العمل.
قال صاحب المباهج
: والظاهر من الورد الأسود