البحث في حسن المحاضرة في أخبار مصر والقاهرة
٩٣/٦١ الصفحه ١٥٧ : الزّنّار في وسطه ، فقال القاضي : أيّها السلطان كلّ ما
قالوه ممكن ؛ لكن حمل الزنّار لا يعتمده النصرانيّ
الصفحه ١٥٨ : ، ويعظهم ويبالغ في وعظهم ، ومع ذلك
رآه بعض خيار أصحابه في المنام وهو في مسجد ، فسأله عن حاله ، فقال : أنا
الصفحه ١٦٣ : البدر بن جماعة ،
فقال :
يقول راجي كرم
الله العلي
محمّد بن دانيال
الموصلي
الصفحه ١٨٢ :
عذرنا ولكن من
وراء تخلّف
وكان معه أبو سعد
التّستريّ اليهودي يدبّر الدولة له ، فقال بعض الشعرا
الصفحه ١٩٧ : السنجاريّ باستقراره وزيرا بالديار المصرية ،
فقال القاضي محيي الدين بن عبد الظاهر حين سيّر إليه تقليد الوزارة
الصفحه ٢١٣ : الإسكندرية سأل عمرو قيسبة في منزله هذا ، تجعله مسجدا؟ فقال قيسبة :
فإنّي أتصدّق به على المسلمين ، فسلّمه
الصفحه ٢٢٠ : أعجبه كلّ ما فيه إلّا أمر الدّيكة ، فقال : أبطلوا هذا لا تضحكوا النّاس
علينا ، فأبطل.
وأوّل من ولي
الصفحه ٢٢٣ : إسحاق الشّيرازي ،
فجاء الشيخ ليحضر الدرس ، فلقيه صبيّ في الطريق ، فقال : يا شيخ ؛ كيف تدرس في
مكان مغصوب
الصفحه ٢٢٤ :
: هل كان للمدارس قبله معاليم أم لا؟ والظاهر أنّه لم يكن لهم معلوم. انتهى.
وأما مصر ، فقال
ابن خلكان
الصفحه ٢٣٦ : ، وجثّته بالرّخّج (٣) ، فقال بعض الشعراء في ذلك :
هيهات موضع جثة
من رأسها
رأس بمصر
الصفحه ٢٤١ : ، فاجتمع (٢) عنده بضع وثلاثون لصّا ، فقال : هل بقي منكم أحد؟ فحلفوا
أنّه لم يبق منهم أحد ، فعند ذلك أمر
الصفحه ٢٤٣ : : زلزلت مصر حتّى رجفت أرجاؤها ، وضجّت الأمّة لا تعرف كيف
جارها ، فقال محمد بن قاسم بن عاصم شاعر الحاكم
الصفحه ٢٥٥ : الصّفر ، والنصارى بلبس الزّرق ،
والسامرة بلبس الحمر ، واستمرّ ذلك إلى الآن.
وقال الشعراء في
ذلك ، فقال
الصفحه ٢٥٩ : الأمراء ، فقال بعض الشعراء في ذلك :
آل ملك الحاج
غدا سعده
يملأ ظهر الأرض
فيما سلك
الصفحه ٢٦٧ : ، فأفلس ، فرفع أمره إلى عمر ، فقال : أمّا بعد
أيّها الناس ، إنّ الأسيقع أسيقع جهينة رضي من دينه وأمانته أن