البحث في حسن المحاضرة في أخبار مصر والقاهرة
٩٣/٤٦ الصفحه ٨٣ :
والقضاة ، وقال : من يستحقّ الخلافة شرعا؟ فقال ابن جماعة : إنّ الخليفة المستكفي
المتوفّى بمدينة قوص أوصى
الصفحه ١٠٦ : الشرع ، وقد أوجب الله إيضاح الكلام عند
الحكّام عند الحاجة إليه ، فقال تعالى : (وَإِذْ أَخَذَ اللهُ
الصفحه ١٠٨ : ، فقال تعالى : (لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ) [ابراهيم : ٧]. وقد
لحق المسلمين بسبب هذه الحوطة على
الصفحه ١٠٩ : الكثيرة
في جهة طلب العلم ، فقال : أقمت لك جندا لا تردّ سهامهم بالأسحار ؛ فاستصوب فعله ،
وساعده عليه. والله
الصفحه ١١٦ :
الخليفيّة ، والأمراء بين يديه مشاة ، وجاء في تلك السنة غيث عظيم ، بعد ما كان
تأخّر فقال الوادعي في ذلك
الصفحه ١١٨ : .
وجاء الشيخ شمس
الدين بن عدلان (٣) يستأذن ، فقال الناصر للدوادار : قل له : أنت أفتيت أنّه
خارجيّ
الصفحه ١١٩ : ، وعمره دون (٣) ستّ سنين ، فقال بعض الشعراء في ذلك :
سلطاننا اليوم
طفل والأكابر في
الصفحه ١٢٠ : جمادى الأولى (٤) سنة سبع وأربعين ، وسجن وقتل. وكان من شرار الملوك ظلما
وعسفا وفسقا ، فقال فيه الصلاح
الصفحه ١٢١ : مماليكه في سنة ثمان وستّين ، وكان ساكنا بالكبش ،
فقال فيه بعض الشعراء :
بدا شقا يلبغا
وعدّت
الصفحه ١٢٥ : ذكر الملك الظاهر ، فقال :
ثمّ تولّى الملك
السعيد
وكلّ يوم ذراه
عيد
الصفحه ١٢٦ : خليفة؟ فقال له سلمان
: إن أنت جبيت من أرض المسلمين درهما أو أقلّ أو أكثر ، ثمّ وضعته في غير حقّه
فأنت
الصفحه ١٣٣ : إليه عمرو ، فأقرأه كتاب أمير المؤمنين ،
فقال كعب : والله لا ينجيه الله من أمر الجاهلية وما كان فيها من
الصفحه ١٣٥ : استعفى ، فقيل له : فأشر علينا برجل
نولّيه ، فقال : كاتبي خير بن نعيم الحضرميّ ، فولّي خير سنة إحدى وعشرين
الصفحه ١٣٧ : أبي جعفر ، فقال لي : يا بن حديج ، لقد توفّي ببلدك رجل أصيبت به العامّة!
قلت يا أمير المؤمنين ، ذاك إذا
الصفحه ١٥٦ : القرافة ، ودخل على الفقيه مفضّل ، حتّى تولّى عنه
الشرقيّة ، فقيل له : تروح إلى شخص حتّى تولّيه ، فقال : لو