البحث في حسن المحاضرة في أخبار مصر والقاهرة
٩٣/٣١ الصفحه ٢٧٢ : المصدّق ، وانقطع كوكب الصبح خلفه فقال عند
التقصير : كتب يجاب وعلى يديّ يخلق ، يؤدّي ما جاء على يده من
الصفحه ٣٠٠ : حين دخل بؤونة من أشهر العجم ، فقالوا له
: أيّها الأمير ، إنّ لنيلنا هذا سنّة لا يجري إلّا بها ، فقال
الصفحه ٣١٠ :
، واشتغل بهدم داره عن بيت القصيد ، وعروضيّ ضاقت عليه الدائرة فقال : هذه الفاصلة
، وقلع من عروض بيته وتدا
الصفحه ٥ : : سمع
عبد الله بن سلام رجلا يقول لآخر : قتل عثمان بن عفّان فلم ينتطح فيها عنزان. فقال
ابن سلام : أجل
الصفحه ١٢ : ، كذا في تاريخ ابن كثير وأمّا الجزّار فقال : إنّه ولي بعد يزيد
بن حاتم عبد الله بن عبد الرحمن بن معاوية
الصفحه ١٦ : ـ وذلك قبل دخول أحمد بن طولون بساعة ـ فسألناه عمّا يجده
في الكتب لأجله ، فقال : هذا رجل من صفته كذا وكذا
الصفحه ٢٣ : ، وقال : ألم ننهكم عن هذا!
فقال : يا سيّدي ، أما كان الناس يسهرون لما كانوا يتعيشون بالنّهار؟ فهذا من
الصفحه ٤٥ : مجلّدات ، وقد أفرد سيرته بالتصنيف جماعة من
العلماء والزّهاد والأدباء ، وكان به عرج في رجله ، فقال فيه ابن
الصفحه ٥٠ : بدلائله الواضحة ونواهيه الصادقة بين الحرام
والحلال ، فقال عزّ من قائل : (هذا بَيانٌ لِلنَّاسِ
وَهُدىً
الصفحه ٥٢ : بحقّه ،
وأكبر الواجبات التي كتب العمل بها على خلقه ، فقال سبحانه وتعالى هاديا في ذلك
إلى سبيل الرشاد
الصفحه ٥٦ : للفرنج ، وقويت
الرّيح على المسلمين ، فقال الشيخ عزّ الدين بأعلى صوته مشيرا بيده إلى الريح : يا
ريح خذيهم
الصفحه ٦٠ : «العقود الدرّية في الأمراء
المصرية» ، ضمّنها أمراء مصر من عمرو بن العاص إلى الملك الظاهر هذا ، فقال
الصفحه ٧٥ :
الحاكم بأمر الله وكان يوما مشهودا.
فلمّا كان من الغد
يوم الجمعة خطب الخليفة بالناس ، فقال في خطبته
الصفحه ٧٧ : يومئذ ـ :
هل يصلح للخلافة أم لا؟ فقال الشيخ تقيّ الدين : نعم يصلح ، وإنّما احتيج إلى ذلك
لأنّه كان صغير
الصفحه ٨٢ : ليلة ولد النبي صلىاللهعليهوسلم : يملك منكم أربعة عشر ملكا ؛ ثمّ يذهب الملك منكم ، فقال
كسرى : إلى أن