البحث في حسن المحاضرة في أخبار مصر والقاهرة
٩٣/١٦ الصفحه ٢٣٢ : ء الغمر : يقال إن السلطان حسن أراد أن يعمل في مدرسته درس فرائض ،
فقال البهاء السبكي : هو باب من أبواب
الصفحه ٦ : بها دارا قبليّ الجامع ، فلما عزل كان الناس يقولون :
إنّها له ، حتّى ذكرت له ، فقال : وأيّ دار لي بمصر
الصفحه ١٣ : عيسى عزم على خلعه ، فقال : والله لأولّينّ عليها
أخسّ الناس ، فاستدعى عمر بن مهران ، ولّاه عليها نيابة
الصفحه ١٧ :
المطوّقة بالجوهر ، والمعصم ذو السّوار ، والكمّ الناعم ، أفأمنع هذه الطبقة؟ فقال
: هؤلاء المستورون الّذين
الصفحه ١٩ : الناس ، فقال يوما في قصصه : انظروا إلى
هوان الدنيا على الله تعالى ، فإنّه أعطاها لمقصوصين ضعيفين : ابن
الصفحه ٢١ : منّي؟ فقال : لم أر أحدا من
الخلائف سوى أمير المؤمنين ؛ فقال له : أحججت؟ قال : نعم ، قال : وزرت قبر رسول
الصفحه ١٠٠ : ذلك ؛
فحكي أنّ الخليفة قال : خلعت نفسي وعزلتك ، وكان غلطة منه ؛ فقال شيخنا قاضي
القضاة علم الدين
الصفحه ١١٧ :
وشرع يعاتب الناس
في أمره ، فقال للخليفة : هل أنا خارجيّ وبيبرس من سلالة بني العباس؟!
وقال للقاضي علا
الصفحه ١٢٢ :
ثمّ أقيم الجائي
اليوسفيّ أتابكا وهو زوج أمّ الأشرف ، فاتفق موت أمّ الأشرف ، فقال شهاب الدين
الصفحه ١٥١ : والحكم بها ، وكان القاضي عماد
الدين ينكر عليه ؛ فبلغ القاضي أنّه أكثر الحكم بالمكاشفات ، فعزله ، فقال
الصفحه ٢٠٩ :
بن عبد الظاهر وأنكر عليه ، فقال : يا خوند (١) ، هكذا قال لي الأمير سيف الدين بلبان الدّوادار
الصفحه ٢١٧ : ، بكتاب ورد عليه من المأمون يأمره بذلك ؛ وصلّى خلفه الإمام
الشافعيّ حين قدم مصر ، فقال : هكذا تكون الصلاة
الصفحه ٢١٩ : قطّ ، وأنّه أخذ يوما درجا
من الكاغد (١) ، وجعل يعبث به ، وبقي بعضه في يده ، فعجب الحاضرون فقال
الصفحه ٢٤٨ : : سلّم على نور الدين ، وبشّره بأنّ الفرنج
قد رحلوا عن دمياط ، فقال له الرائي : يا رسول الله ، بأيّ علامة
الصفحه ٢٦٢ : منه بالحيلة ، وجعلت أوقافا من بعد الناصر بن قلاوون ، وضاق بيت المال بسبب
ذلك ، فقال الشيخ سراج الدين