البحث في حسن المحاضرة في أخبار مصر والقاهرة
٣٥٣/١٦٦ الصفحه ٦١ :
ثمّ الصّلاة بعد
هذا كلّه
على أجلّ خلقه
ورسله
محمّد خير بني
الصفحه ٦٣ : بلا شكّ
ولا التباس
ومالك بن كيدر
ثمّ علي
وبعده عيسى بن
منصور ولي
الصفحه ٦٨ : مستعصم بغير
اعتصام
فحنانا على
الحجاز ومصر
وسلاما على بلاد
الشّآم
وفي
الصفحه ٩٤ :
ثاني جمادى الأولى
سنة إحدى وتسعين. فندم برقوق على ما صنع بالمتوكّل ، فخلع زكريّا وأعاد المتوكّل
الصفحه ١٠٤ : في أوّل رمضان
مطابخ لأنواع الأطعمة برسم الفقراء والمساكين ، ووقف وقفا على تكفين أموات الغرباء
، وأجرى
الصفحه ١١٠ :
فتاوى العلماء
بأنه يجوز له أخذ مال من الرعيّة ليستنصر به على قتال العدوّ ، فكتب له فقهاء
الشام
الصفحه ١١٢ :
اليقين.
والحمد لله الّذي
جعل بنا تمكينه في الأرض بعد حين ، فاختاره الله على علم ، واصطفاه من بين عباده
الصفحه ١٢٢ : ، ركب الجائي على الأشرف في سابع المحرّم ، فكسر ، وطلب يوم الثامن ،
فساق حتّى أرمى نفسه في البحر ، فغرق
الصفحه ١٢٣ : السنة ، وأعيد النّاصر فرج ، فأقام إلى
أن خرج عليه شيخ المحموديّ ، وقاتله وحصره ، وظفر به وحكم ابن العديم
الصفحه ١٢٥ :
وقد نظم بعضهم
أسماء بعض السلاطين في أرجوزة وهو حمزة بن عليّ الحسنيّ مذيّلا على أرجوزة الجزّار
عقب
الصفحه ١٢٦ : .
ذكر من يطلق عليه
السلطنة من حيث المصطلح
قال ابن فضل الله
في المسالك : ذكر عليّ بن سعيد أنّ الاصطلاح
الصفحه ١٢٨ :
قال : ومن عادته
إذا ركب يوم العيدين ويوم دخول المدينة يركب ، وعلى رأسه العصائب السلطانية وهي
صفر
الصفحه ١٣٢ :
والجمدار وأمير
شكار. وموضوع أمير سلاح أنه يتحدث على السلاح داريه ، ويناول السلطان آلة الحرب
الصفحه ١٣٧ :
فلم يزل حتّى
توفّي سنة أربع وخمسين. وكان ابن حديج إذ ذاك بالعراق ، قال : فدخلت على أمير
المؤمنين
الصفحه ١٤٤ : وسبعين.
وولي أبو الفضل
طاهر بن علي القضاعيّ.
ثمّ ولي بعده جلال
الدولة أبو القاسم عليّ بن أحمد بن