البحث في حسن المحاضرة في أخبار مصر والقاهرة
٤٤/١٦ الصفحه ٢١٤ :
وأوّل من زاد في
جامع عمرو مسلمة (١) بن مخلد ، وهو أمير مصر سنة ثلاث وخمسين ، شكا الناس إليه
ضيق
الصفحه ٢٦٠ : (٢) زيادة مفرطة ، وثبت إلى أيّام من هاتور (٣) ، فاجتمع جماعة بالجامع الأزهر ، وجامع عمرو ، وسألوا الله
في
الصفحه ٦ : بها دارا قبليّ الجامع ، فلما عزل كان الناس يقولون :
إنّها له ، حتّى ذكرت له ، فقال : وأيّ دار لي بمصر
الصفحه ١٦ : الشّام والعواصم والثغور وإفريقيّة ، فأقام
مدّة طويلة ، وفتح مدينة أنطاكية ، وبنى بمصر جامعه (٤) المشهور
الصفحه ٢٠ : ، وما استطاعوا له ردّا ، وصبروا
لحكم الله ، وشرع في بناء القاهرة والقصرين والجامع الأزهر ، وأرسل بشيرا
الصفحه ٤٧ : ، وجعلوا الجامع كنيسة لهم ، وبعثوا بمنبره
وبالرّبعات ورؤوس القتلى إلى الجزائر ، فإنّا لله وإنّا إليه راجعون
الصفحه ٤٨ :
جليل وعن عمّ
نبيل وعن جدّ
لجأت إلى ركن
شديد ومعقل
منيع وكنز جامع
جوهر المجد
الصفحه ٧٠ : ء إلى الجامع بالقلعة فصعد المنبر ، وخطب خطبة
ذكر فيها شرف بني العبّاس ، ودعا للسلطان ، ثمّ نزل فصلّى
الصفحه ٧٩ : أربعة شهود ،
ورسموا خطوطهم تحت نسخة العهد بما نصّه :
أشهدني مولانا
الإمام جامع كلمة الإيمان ، ناظم شمل
الصفحه ٨١ : آثارها الآن على جبل يشكر بجوار الجامع الطولوني مشرفة على البركة
التي تعرف ببركة قارون. [الخطط المقريزية
الصفحه ٨٦ :
كانت الخلافة بعد
رسول الله صلىاللهعليهوسلم بلا نزاع ، اقتضت المصلحة الجامعة عقد مجلس كلّ طرف
الصفحه ١٠٣ : الجمعة بالجامع الأزهر وبجامع الحاكم ، وكانا مهجورين من زمن
العبيديين ، فأساء في ذلك كلّ الإساءة كما
الصفحه ١١٥ :
بالقلعة عند السلطان ، فخطب يوم الجمعة التي خطب فيها الخليفة ، واستمرّ يخطب
ويستنيب في الجامع الأزهر. ثمّ
الصفحه ١٣٠ :
في المجامع
الجامعة ، وهو المتحدّث في السلاح خاناه وتعلّقاتها ، وهو من أمراء المئين
الصفحه ١٥٠ : العدل والإحسان إذ جعلنا من
رعاتها.
وهذا التّقليد
ينبغي أن يقرأ في المسجد الجامع بعد أن يجمع له النّاس