البحث في حسن المحاضرة في أخبار مصر والقاهرة
٢٤/١ الصفحه ١٩٥ : أورث تدبيرها من عباده
من كان تقيّا.
ونشهد أن لا إله
إلا الله وحده لا شريك له شهادة نسبّح بها بكرة
الصفحه ٨٥ : وهكذا في
الوجود الإمام ، وأنّه الحائز لما زرّت (١) عليه جيوب المشارق والمغارب ، والفائز لملك ما بين
الصفحه ٧٨ : خلفائه في
بلاده على سائر عباده حتما ، كيف لا وبهم يعمر الوجود ، وتقام الحدود وتهدّم أركان
الجحود هدما
الصفحه ١١٢ : في الوجود ، وفي التّهائم والنجود ، وفي الجيوش والجنود ، وفي الخزائن
والمدائن ، وفي الظّواهر والبواطن
الصفحه ١٩٦ :
ولمّا كان
المتفرّد بهذه البركات هو واحد الوجود ، ومن لا يشاركه في المزايا شريك وإنّ
الليالي بإيجاد
الصفحه ٣٥ : بها قاضيا ، لمّا كان حدّه ماضيا.
وقد قلّدك أمير
المؤمنين البلاد المصريّة واليمنيّة غورا ونجدا ، وما
الصفحه ٣٦ : يقظان ؛ وملاك ذلك كلّه في إسباغ العدل الذي جعله الله ثالث الحديث والكتاب ،
وأغنى بثوابه وحده عن أعمال
الصفحه ٤٨ : سبا الحدّ
إلى أن تذيق
الرّوم في عقر دارهم
زعافا وتسقي
المؤمنين جنى الشّهد
الصفحه ٧١ : له
عنها منصرف. وأشهد أن لا إله إلّا الله وحده لا شريك له ، شهادة توجب من المخاوف
أمنا ، وتسهّل من
الصفحه ٧٥ : ء ، وأستعينه على شكر ما أسبغ من النّعماء ، وأستنصره على الأعداء ، وأشهد
أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له
الصفحه ٨٦ : التحبيب لأندادها.
ونشهد أن لا إله
إلا الله وحده لا شريك له ، شهادة تتقايس بدماء الشّهداء وإمداد مدادها
الصفحه ٩١ : ، وأشكره شكرا أستزيد به نعمه وأفضاله. وأشهد أن لا إله
إلا الله وحده لا شريك له شهادة امرئ أخلص بها نيّته
الصفحه ١١١ : وحده لا شريك له ، شهادة يتلذّذ بذكرها اللسان ، وتتعطّر بنفحاتها
الأفواه والآذان ، وتتلقّاها ملائكة
الصفحه ١٢١ :
كما تمادى في
البغي والغيّ حتّى
كان بعث الحمام
حدّ الحمام
وقال
الصفحه ١٥٥ :
الأعزّ عن قضاء مصر وحدها.
ووليه برهان الدين
الخضر (١) بن الحسن السنجاريّ ، وبقي مع ابن بنت الأعزّ قضا