الصفحه ٢٣٢ :
مدرسة السلطان حسن بن الناصر محمد بن قلاوون
شرع في بنائها في
سنة ثمان وخمسين وسبعمائة ، وكان في
الصفحه ٢٦٠ : ، وفي ذلك يقول أبو عبد الله بن جابر الأندلسي الأعمى نزيل حلب
:
جعلوا لأبناء
الرّسول علامة
الصفحه ٣٥٠ : مؤيد الدين أبو اسماعيل الحسين بن علي الأصبهاني صاحب
ديوان الإنشاء للسلطان محمد بن ملكشاه ، له ديوان شعر
الصفحه ٣٧٨ : .......................................................... ٢٣١
مدرسة السلطان حسن بن
الناصر محمد بن قلاوون............................. ٢٣٢
المدرسة الظاهرية
الصفحه ٣٢١ : ،
فاستأجر الجزيرة من القاضي فخر الدين أبي محمد عبد العزيز بن قاضي القضاة عماد
الدين أبي القاسم عبد الرحمن بن
الصفحه ٣٢٦ : ، وكان يصبّ في بحر القلزم كما تقدّم في أوّل الكتاب ،
ولم يزل على ذلك إلى أن قام محمد (٣) بن عبد الله بن
الصفحه ٢٦٩ : .
وفيها يقول أبو
محمد أحمد بن علوي بن أبي عقبال القيروانيّ :
خضر تفوت الريح
في طيرانها
الصفحه ٢٠٤ : الدين (٨) بن الهيصم ، ثمّ صرف في ذي القعدة من السنة.
وأعيد سعد الدين.
ثم وزر عليّ بن
محمد الأهناسيّ
الصفحه ٢٨ : أبو الغارات طلائع بن رزّيك (٤).
وولي بعده العاضد
لدين الله أبو محمد عبد الله بن يوسف بن الحافظ
الصفحه ٣٤٧ : غريب من حديث جعفر بن محمد ، لم نكتبه إلا بهذا الإسناد عن
هذا الشيخ ، أفادنا إيّاه الدارقطني ، وأخرجه
الصفحه ١٩٦ : المؤمنين
، عليّ بن محمد أدام الله جلاله ، من تشرف الأقاليم بحياطة قلمه المبارك ،
والتقاليد بتجديد تنفيذه
الصفحه ٣٥٨ :
ما قيل في البان
شمس الدين بن محمد
التّلمسانيّ :
تبسّم زهر البان
عن طيب نشره
الصفحه ١٧٦ : ، وتنتظم بها دواوين.
وأوّل من فخّم
قواعد الملك في هذه الأمّة ، وعظّم عوائد السلطان عبد الملك بن مروان
الصفحه ٤٦ : ثمان وعشرون سنة ، ودفن في قبّة الإمام الشافعيّ.
فأقيم ولده ناصر
الدين محمد ، ولقّب المنصور ، فاستمرّ
الصفحه ٣٣٩ :
قال صاحب مباهج
الفكر : كان الخليفة المتوكّل قد حمى الورد ، ومنعه من الناس كما حمى النعمان بن
قال محمّد بن عبد
الملك الهمدانيّ في كتاب عنوان السّير : وزر للمعتضد أبو القاسم عبيد الله بن
سليمان بن وهب ، ثمّ ابنه أبو الحسين القاسم ، وهو أوّل وزير لقّب في الدولة ،
فإنّ المعتضد لقّبه وليّ الدولة ، توفّي في زمن المكتفي ، فوزر له أبو أحمد العباس
بن الحسن بن أحمد بن أيوب ، وهو أول وزير منع أصحاب الدواوين من الوصول إلى
الخليفة.
ووزر للمقتدر أبو
الحسن عليّ بن محمد بن الفرات ثلاث مرات ، وأبو عليّ محمد بن الوزير أبي الحسن
عبيد الله بن خاقان ، وأبو الحسن عليّ بن عيسى بن داود ابن الجراح (١) مرّتين. قال الصوليّ : ولا أعلم أنّه وزر لبني العباس وزير
يشبهه في زهده وعفّته وتعبّده ، كان يصوم نهاره ، ويقوم ليله ، وكان يسمّى الوزير
الصالح.
وقال الذهبيّ في
العبر : كان في الوزراء كعمر بن عبد العزيز في الخلفاء ، وأبو محمد حامد بن العباس
، وكان له أربعمائة مملوك يحملون السلاح ، ولكلّ منهم عدّة مماليك ، وكان يخدمه
على بابه ألف وسبعمائة راجل وعشرون حاجبا ، يجري مجرى الأمراء.
وأبو العباس أحمد
بن عبيد الله بن الوزير أبي العباس بن الخصيب ، وأبو علي محمد بن أبي العباس بن
مقلة صاحب الخطّ المنسوب ، ولمّ خلع عليه بالوزارة قال نفطويه النحويّ :
إذا أبصرت في
خلع وزيرا
فقل أبشر بقاصمة
الظّهور
بأيا طوال في
بلاء
وأيّام قصار في
سرور
وأبو عليّ الحسين
بن الوزير أبي الحسين القاسم بن الوزير عبيد الله ، ولقّب عميد الدولة ، وأبو
القاسم سليمان بن الوزير ، وأبو محمد الحسن بن مخلد بن الجرّاح وأبو الفتح الفضل (٢) بن جعفر بن محمد بن الفرات المعروف بابن حنزابة ، هؤلاء
وزراء المقتدر.
ووزر للقاهر أبو
عليّ بن مقلة ، وأبو العباس بن الخصيب ، وأبو جعفر محمد بن الوزير القاسم بن
الوزير عبيد الله (٣).
__________________
(١) في مروج الذهب :
٤ / ٢٠٧ : وحامد بن العباس.
(٢) في مروج الذهب :
٤ / ٢١٣ : علي بن محمد ابن موسى بن الفرات ومحمد بن علي بن مقلة ، وعبيد الله بن
محمد الكلواذي.