الصفحه ٣٢٩ :
دبّج بالنّور
عطفها ووشي
قد نسجتها يد
الغمام لنا
فنحن من نسجها
على فرش
الصفحه ٣٥٨ :
ما قيل في البان
شمس الدين بن محمد
التّلمسانيّ :
تبسّم زهر البان
عن طيب نشره
الصفحه ١٦٧ :
عالم عصره جلال
الدّين
ثم أعيد
الصالحيّ النائي
ثمّ ولي محمد
الإخنائي
الصفحه ٢٠٠ : المحرّم ووزر الأمير أيتمش
المحمّديّ ، ووزر الأمير منجك (٣) اليوسفيّ ، ثم عزل ثالث ربيع الأوّل سنة تسع
الصفحه ٢١١ : الدّين
بن الأشقر ، ثمّ صرف.
وولي صلاح الدين (٣) محمد بن الصاحب بدر الدين حسن بن نصر الله إلى أن مات
الصفحه ٣٧٨ : .......................................................... ٢٣١
مدرسة السلطان حسن بن
الناصر محمد بن قلاوون............................. ٢٣٢
المدرسة الظاهرية
الصفحه ٨٦ : منه
معقود ، وعقد بيعة عليها الله والملائكة شهود ، وجمع الناس له وذلك يوم مجموع له
الناس وذلك يوم مشهود
الصفحه ٨٧ :
ما أطاعه كل مخلوق
ولم يتخلّف ، وجعل له من لباس العبّاس ما يقضي سواده بسؤدد الأجداد ، وينفض على
ظلّ
الصفحه ٨٣ : بالخلافة من بعده لولده أحمد ، وأشهد عليه أربعين عدلا
بمدينة قوص ، وثبت ذلك عندي بعد ثبوته على نائبي بمدينة
الصفحه ٩٥ :
وكان المتوكّل عهد
بالخلافة لولده أحمد ، ولقّبه المعتمد على الله ، ثمّ خلعه وعهد إلى ابنه أبي
الفضل
الصفحه ٣٧ :
الرحمن ؛ ومع هذا
فإنّ مركبه صعب لا يستوي على ظهره إلّا من أمسك عنان نفسه قبل إمساك عنانه ، وغلبت
الصفحه ٧٤ : تنبيه عليها. والله يمدّك بأسباب
نصره ، ويوزعك شكر نعمه ، فإنّ النعمة تستتمّ بشكره!
ثمّ ركب السلطان
الصفحه ٢٧١ : مطاره ، وتهديه على الطريق التي عليها
ليأمن من فوت الإدراك وأخطاره ، ونظره إلى المقصد الذي يسرح إليه عليّ
قال محمّد بن عبد
الملك الهمدانيّ في كتاب عنوان السّير : وزر للمعتضد أبو القاسم عبيد الله بن
سليمان بن وهب ، ثمّ ابنه أبو الحسين القاسم ، وهو أوّل وزير لقّب في الدولة ،
فإنّ المعتضد لقّبه وليّ الدولة ، توفّي في زمن المكتفي ، فوزر له أبو أحمد العباس
بن الحسن بن أحمد بن أيوب ، وهو أول وزير منع أصحاب الدواوين من الوصول إلى
الخليفة.
ووزر للمقتدر أبو
الحسن عليّ بن محمد بن الفرات ثلاث مرات ، وأبو عليّ محمد بن الوزير أبي الحسن
عبيد الله بن خاقان ، وأبو الحسن عليّ بن عيسى بن داود ابن الجراح (١) مرّتين. قال الصوليّ : ولا أعلم أنّه وزر لبني العباس وزير
يشبهه في زهده وعفّته وتعبّده ، كان يصوم نهاره ، ويقوم ليله ، وكان يسمّى الوزير
الصالح.
وقال الذهبيّ في
العبر : كان في الوزراء كعمر بن عبد العزيز في الخلفاء ، وأبو محمد حامد بن العباس
، وكان له أربعمائة مملوك يحملون السلاح ، ولكلّ منهم عدّة مماليك ، وكان يخدمه
على بابه ألف وسبعمائة راجل وعشرون حاجبا ، يجري مجرى الأمراء.
وأبو العباس أحمد
بن عبيد الله بن الوزير أبي العباس بن الخصيب ، وأبو علي محمد بن أبي العباس بن
مقلة صاحب الخطّ المنسوب ، ولمّ خلع عليه بالوزارة قال نفطويه النحويّ :
إذا أبصرت في
خلع وزيرا
فقل أبشر بقاصمة
الظّهور
بأيا طوال في
بلاء
وأيّام قصار في
سرور
وأبو عليّ الحسين
بن الوزير أبي الحسين القاسم بن الوزير عبيد الله ، ولقّب عميد الدولة ، وأبو
القاسم سليمان بن الوزير ، وأبو محمد الحسن بن مخلد بن الجرّاح وأبو الفتح الفضل (٢) بن جعفر بن محمد بن الفرات المعروف بابن حنزابة ، هؤلاء
وزراء المقتدر.
ووزر للقاهر أبو
عليّ بن مقلة ، وأبو العباس بن الخصيب ، وأبو جعفر محمد بن الوزير القاسم بن
الوزير عبيد الله (٣).
__________________
(١) في مروج الذهب :
٤ / ٢٠٧ : وحامد بن العباس.
(٢) في مروج الذهب :
٤ / ٢١٣ : علي بن محمد ابن موسى بن الفرات ومحمد بن علي بن مقلة ، وعبيد الله بن
محمد الكلواذي.